عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
69
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
إِذْ ظَلَمْتُمْ اشركتم فى الدنيا أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ اى - لن ينفعكم اليوم اشتراككم فى العذاب ، اين سخن جواب آن كس است كه بدى مىكند و ميگويد كه اين نه همه من ميكنم كه ديگران نيز مىكنند ، يعنى كه اشتراك در عذاب ، شما را سود ندارد و در عذاب تخفيف نيارد كه در دوزخ ، تأسى و تسلى به يكديگر نبود ، هر كسى به خود مشغول بود و در عذاب خود گرفتار . و قال مقاتل معناه لن ينفعكم الاعتذار و الندم اليوم لانكم انتم و قرناؤكم مشتركون اليوم فى العذاب كما كنتم فى الدنيا مشتركين فى الكفر ، عذر و پشيمانى امروز شما را سود ندارد كه شما امروز با قرناء خويش در عذاب مشترك خواهيد بود ، چنان كه در دنيا در كفر مشترك بوديد . أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ مَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ . هذا خطاب للنبى ( ص ) اى - لا يضيق صدرك فان من سبق علم اللَّه بكفره لا يسمع و لا يهتدى . فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ بان نميتك قبل ان نعذبهم ، فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بالقتل بعدك . أَوْ نُرِيَنَّكَ فى حياتك الَّذِي وَعَدْناهُمْ من العذاب فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ متى شئنا عذبناهم و اراد به مشركى مكة انتقم منهم يوم بدر . هذا قول اكثر المفسرين و قال الحسن و قتاده عنى به اهل الاسلام من امّة محمد ، و قد كان بعد النبى نقمة شديدة فى امته ، فاكرم اللَّه نبيه و ذهب به و لم ير فى امته الا الذى تقر عينه به و ابقى النقمة بعده . و روى ان النبى ارى ما يصيب امته بعده فما رؤى ضاحكا متبسما حتى قبضه اللَّه . فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ اى - تمسك بالقرآن و اتله حق تلاوته و امتثل اوامره ، و اجتنب نواهيه ، إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ اى - على الدين الذى لا عوج له و إِنَّهُ يعنى قرآن لَذِكْرٌ لَكَ اى شرف لك و لقومك قريش ، نظيره : لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ اى شرفكم وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ عن حقه و اداء شكره . روى الضحاك عن ابن عباس : ان النبى ( ص ) اذا سئل : لمن هذا الامر بعدك لم يخبر بشيء حتى نزلت هذه الاية و كان بعد ذلك اذا « 1 » قال : لقريش . و عن ابن عمر قال
--> ( 1 ) در هر دو نسخه چنين است و ظ در اصل چنين بوده : اذا سئل قال لقريش .