عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
45
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و لم يتبين له شرايع دينه ، وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً الهاء راجعة الى الكتاب لانه الاصل و الايمان ، فرع ، و الكتاب دليل على الايمان ، و معنى جعلناه : الزمناه و رسمناه . و ليس الجعل الخلق ، و قوله : - فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ، ليس معناه جعل الخلق ، انما معنى الكلام ، صيرناه ، نَهْدِي بِهِ ، اى : نرشد بالكتاب ، مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي ، اى - لتدعو إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . يعنى الاسلام ، هدى اللَّه الارشاد و هدى الرسول الدعوة . صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ خلقا و ملكا ، الا ، كلمة تذكرة لتبصرة او تنبيه لحجة ، إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ . اى : امور الخلائق فى الآخرة ، فيجزيهم باعمالهم . هذا وعيد بالجحيم و وعد بالجنة و النعيم . قال بعض السلف : احترق مصحف فلم يبق الا قوله : - أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ . النوبة الثالثة قوله تعالى : - فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى . . . الاية ، مفهوم آيت آنست كه : ايمان راست و توكل درست ، كسى را بود كه در جملهء احوال اعتماد بر ضمان اللَّه كند و نظام كار و راستى حال خود ، از عنايت و رعايت اللَّه جويد ، نه از دنيا و متاع دنيا ، كه اين دنيا پلى گذشتنى است و بساطى در نوشتنى و منزلى كه بناكام مىببايد گذاشت و عمر عزيز سرمايهاى كه بىمراد ، مى دربايد باخت . پس سزاى بنده آنست كه از اين آلايش دنيا كرانه گيرد و روى بآرايش دين نهد ، تا فردا داغ خسار ، برخسار خود نبيند و در هاويهء حرمان و خسران نيفتد . و فى الخبر : من جعل الهموم هما واحدا كفاه اللَّه كل هم ، و من تشعبت به الهموم لم يال اللَّه فى اى واد اهلكه . دنيا همه پراكندگى است و گسستگى ، بايستهاى گوناگون و انديشههاء رنگارنگ ، هر كه اين پراكندگى و اين بايستهاى بيهوده ، ار دل بيرون كند و بدلى صافى و سينهاى خالى و همتى عالى روى بقبلهء حق نهد ، و جز درگاه او پناه خود نسازد ، رب العزة همه اندوه وى ، كفايت كند و از هر چه ترسد او را ايمن گرداند ، و راهش به خود نزديك كند .