عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
147
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كرد كه ياران توايم . جبرئيل آمد و آيت آورد : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ الى قوله : وَ كانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً منافقان مدينه و مشركان مكه گفتند - معلوم شد كه با محمد و پس روان و ياران وى چه خواهد كرد ، با ما گويى چه كند ، فانزل اللَّه تعالى : وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ ، الى قوله : - وَ ساءَتْ مَصِيراً . قوله تعالى : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ ، هذا كلام محذوف الجواب ، تقديره : ان كان من عند اللَّه و كفرتم به فما عذركم . و قوله « ان » هاهنا ليس بشكّ كقول شعيب أَ وَ لَوْ كُنَّا كارِهِينَ لو هاهنا ليس به شك ، هما من صلات الكلام ، وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ الشاهد هاهنا و فى خاتمة سورة الرعد عبد اللَّه بن سلام حبر اهل التورية عَلى مِثْلِهِ اى - على ما شهد اللَّه عليه من تصديق رسوله و تثبيت رسالته فى قوله : كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً . و قيل - على مثله ، المثل صلة ، يعنى - عليه اى - على انه من عند اللَّه ، فَآمَنَ ، يعنى - فآمن الشاهد ، و الفاء هاهنا تفسير انّ شهادته ايمانه وَ اسْتَكْبَرْتُمْ ، عن الايمان به يعنى شهد عبد اللَّه بن سلام على نبوة المصطفى و آمن به و استكبر اليهود فلم يؤمنوا . روى عن سعد بن ابى وقاص ، قال : ما سمعت النبى ( ص ) يقول لاحد يمشى على الارض انّه من اهل الجنّة الا لعبد اللَّه بن سلام و فيه نزلت هذه الآية : وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ . و قال بعضهم - الشاهد من بنى اسرائيل ، هو موسى عليه السلام ، اى - شهد موسى على القرآن فآمن به بنو اسرائيل و كفرتم يا معشر العرب بمحمد و القرآن ، إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اللّام هاهنا لام العلّة ، يعنى - و قال الكافرون لاجل المؤمنين ، و المراد بالّذين كفروا - اليهود ، قالوا - لَوْ كانَ ، ما اتى به محمد خَيْراً ، اى - صدقا و حقا ، ما سَبَقُونا إِلَيْهِ ، و لكنّا اسرع الى قبوله من الّذين آمنوا لانّا ارباب العلم و الكتاب . و قيل - المراد بهم مشركو العرب و ذلك انّه لمّا اسلمت جهينة و مزينة و اسلم و غفار ، قالت بنو عامر و غطفان و اسد و اشجع : لَوْ كانَ ما جاء به محمد خَيْراً ، ما سَبَقُونا إِلَيْهِ ، و نحن ارفع منهم حالا و اكثر مالا