عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

143

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

منسوخ است بفاتحهء سورة الفتح . ديگر آيت : فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ معنى صبر منسوخ است بآيت سيف . و در فضيلت سورة ، ابى بن كعب روايت كند از مصطفى ( ص ) قال : من قرأ سورة الاحقاف اعطى من الاجر بعدد كل رمل فى الدنيا عشر حسنات و محى عنه عشر سيئات و رفع له عشر درجات . حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ مضى تفسيره و انّما كرر تنزيل الكتاب لانه بمنزلة عنوان الكتب ثم ذكر ما انزل فقال : ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ يعنى الا بالتوحيد و الوحدانية من غير شريك كقوله : - ما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ و كقوله : أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ، و قيل إِلَّا بِالْحَقِّ اى بالعدل فى الخلق و قيل للحق و لاقامة الحق وَ أَجَلٍ مُسَمًّى اى - خلقه مقرونا باجل سمى الى وقت معلوم ، قد سماه و ان كان قد طوى علمه عن عباده . و قيل المراد به يوم القيمة و هو الاجل الذى تنتهى اليه السماوات و الارض و هو اشارة الى فنائها و قيل - الاجل المسمى ، قوله : - فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ يعنى خلقها فى ستة ايام ، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا ، بالآخرة ، عَمَّا أُنْذِرُوا به فى القرآن من البعث و الحساب و الجزاء ، مُعْرِضُونَ لا يتفكرون و قيل اعرضوا بعد ما قامت الحجة عليهم . قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ ، اى هل خلق واحد منهم شيئا من الارض ، أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ، فى خلقها و ملكها . هذا كقوله فى سورة الملائكة : - قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي . . . الاية و كقوله : هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ، ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا ، اى - بكتاب جاءكم من اللَّه قبل القرآن فيه بيان ما تقولون و برهان ما تدّعون يعنى التورية و الانجيل و الزبور و سائر كتبه التي انزلها قبل القرآن ، أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ ، . فسروه على ثلاثة اوجه ، قال الكلبى معناه او بقية من علم يؤثر عن الاولين و يسند اليهم جعله من الاثر الذى هو الباقى من الشيء . و قال قتادة ، أَوْ أَثارَةٍ ، يعنى او خاصّة من علم ، جعله من قول القائل استاثرت بهذا الشيء اذا ضننت به و اختصصت به نفسك . الوجه الثالث و هو قول مجاهد و عكرمة و مقاتل : او اثارة