عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
133
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
محياهم و مماتهم سواء ، فقدّم الخبر على الابتداء . ميگويد بر هامسانى « 1 » است زندگانى و مردن ايشان و ضمير با هر دو فريق شود ، اى المؤمن مؤمن محياه و مماته يعنى فى الدنيا و الآخرة ، و الكافر كافر فى الدنيا و الآخرة . مؤمن را در ايمان ، زندگانى و مرگى يكسان ، يعنى در عقبى هم چنان مؤمن است كه در دنيا و كافر كافر است هم در دنيا و هم در عقبى . خبر درست است كه مصطفى ( ص ) در مسجد شد و اصحاب صفه ديد فرمود ، المحيا محياكم و الممات مماتكم . ثم قال : ساءَ ما يَحْكُمُونَ اى بئس ما يقضون لانفسهم . وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ اى - بالعدل فلا يقتضى التساوى بين الفريقين . و قيل - بالحق يعنى - للحق ، اى - لم يخلقه عبثا لكن للجزاء ، ثم بيّنه ، فقال : وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ من خير او شر ، وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ اى - لا ينقص من حسناتهم و لا يزاد على سيآتهم . أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ فيه تقديم و تأخير ، تقديره ، ا فرأيت من اتخذ هواه الهه ، كقول الشاعر : كما جعل الزناء فريضة الرجم يعنى كما جعل الرجم فريضة الزناء . قال ابن عباس : ليس بين السماء و الارض إله يعبد ابغض الى اللَّه من هوى متّبع . و فى الخبر عن رسول اللَّه : ثلث مهلكات : شحّ مطاع و هوى متّبع و اعجاب المرء برأيه . و قال الحسن و قتاده : ذلك الكافر اتّخذ دينه ما يهويه فلا يهوى شيئا الا ركبه من غير زاجر ، لانه لا يؤمن باللّه و لا يخافه و لا يحرّم ما حرّم اللَّه . و قيل - اتخذ دينه بهواه و ايثاره لا بالادلة و البراهين . و قال سعيد بن جبير - كانت العرب ، يعبدون الحجارة و الذهب و الفضة ، فاذا وجدوا شيئا احسن من الاول ، رموه و كسروه و عبدوا ما هو احسن ، و قال الشعبى انما سمى الهوى لانه يهوى بصاحبه فى النار ، وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عن الايمان : ، عَلى عِلْمٍ منه بعاقبة امره و قيل - على ما سبق فى علمه انه ضالّ قبل ان يخلقه ، وَ خَتَمَ اى - طبع
--> ( 1 ) در نسخهء ج : بر همسانى