عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

116

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ يعنى على لسانك ، و لو لا انّ اللَّه عز و جل يسّره على السنة العباد لما استطاع لسان ان يحمل كلام الخالق او يؤدّيه و قيل - فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ اى - انزلناه بلغتك ليكون ايسر للعرب و يسهل عليهم تعلّمه ، لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ لكى يتّعظوا بمواعظه . - فَارْتَقِبْ اى - فانتظر النصر من ربك ، إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ اى - منتظرون بزعمهم ، قهرك و اللَّه غالب على امره و قيل فَارْتَقِبْ اى - انتظر لهم العذاب و الهلاك إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ منتظرون الدوائر و عليهم دائرة السوء . و قيل : فارتقب ، فعن قريب يتحقق الملك و يخيب آمالهم ، و اللَّه اعلم . النوبة الثالثة قوله : وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ اخترناهم على علم بمحبّة قلوبهم لنا مع كثرة ذنوبهم فينا ، و اخترناهم على علم مما نودع عندهم من اسرارنا و نكاشفهم به من حقائق حقنا . هر چند كه نزول اين آية على الخصوص ، مؤمنان بنى اسرائيل راست ، اما از روى فهم ، بر طريق اشارت ، تشريف فرزند آدم است على العموم ، و تفضيل ايشان بر همهء آفريدگان ، چنان كه جاى ديگر فرمود : وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ ، ميگويد ايشان را كه برگزيديم نه بغلط گزيديم ، كه بعلم پاك گزيديم « 1 » و بدانش تمام دانستيم كه از همهء آفريدگان سزاء گزيدن ايشانند از آن گزيديم . اختيار ما بعلم و ارادت ماست بىعلت ، نواخت ما بفضل و كرم ماست بىسبب ، آن را كه خواهيم ، گزينيم و نوازيم و كس را بر فعل ما چون و چرانه ، و آن را كه خواهيم ، رانيم و سوزيم و بر حكم ما اعتراض نه . آن روز كه دائرهء تكوين برين شخص كاين كشيد ، خطاب كرد كه شخصى ميآفرينم كه هرگز چنين نيافريده‌ام ، نه آنكه در قدرتم مستحيل است ، لكن غيرت ، عنان قدرت فرو گرفت ، عبارت اين آمد كه : و الزمهم كلمة التقوى و كانوا احق

--> ( 1 ) كلمهء گزيديم ظاهرا اضافت نارواى ناسخ است و جملهء صحيح چنين است : بعلم باك و دانش تمام دانستيم .