عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

115

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الْأُولى اين نه مستثنى است از اول كه اين استثنا منقطع گويند الا بمعنى لكن اى - لكن الموتة الاولى فى الدنيا قد ذاقوها ، لكن مرگ اول كه در دنيا چشيدند مؤمنانرا مرگ آنست ، قولى ديگر گفته‌اند الا بمعنى سوى اى سوى الموتة الاولى التي ذاقوها فى الدنيا ، كقوله : وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ يعنى سوى ما قد سلف ، و الضمير فى فيها راجع الى حال المتقين التي هم فيها ، ميگويد متّقيان را و نيك مردان را جز آن مرگ كه در دنيا چشيدند ، مرگى ديگر نخواهد بود ، در آن حال تقوى و نيكى كه ايشان در آن‌اند ، بخلاف مجرمان و احوال ايشان كه بر ايشان دو مرگ جمع آيد . لقوله تعالى : رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ مقصود و مراد آنست كه تا فضل متّقيان بر مجرمان ظاهر گردد و معلوم شود كه مجرمان را دو مرگ است و متّقيان را يك مرگ . و لهذا المعنى لما كشف ابو بكر عن وجه النبى ( ص ) و قد قبض قال : و اللَّه لا يجمع اللَّه عليك موتتين ، اما الموتة التي كتبت عليك فقدمتّها . و قوله الْأُولى يدل على ان هناك ثانية نفاها عن المتّقين و اثبتها للمجرمين فى حال ما ثم يحيون بعدها . و قيل انّ المؤمنين فى وقت المعاينة يصيرون بلطف اللَّه الى اسباب الجنة يلقون الروح و الريحان و يرون منازلهم فى الجنّة فكانّ موتتهم الاولى فى الدنيا كانت فى الجنّة لاتصالهم باسبابها و مشاهدتهم اياها . برين قول استثناء متصل است و مرگ اول كه در دنيا چشيدند ، گويى خود در بهشت چشيدند ، زيرا كه مؤمن بوقت معاينه ، بهشت برو عرضه كنند تا در روح و ريحان و منازل آن مينگرد ، گويى كه در بهشت مرگ ميچشد و جان تسليم مىكند . برين معنى گفت لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى وَ وَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ صرف عنهم عذاب النار فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ اى - فعل ذلك تفضّلا منه . روى عن النبى ( ص ) انه قال - لا يدخل الجنة احد الا بفضل اللَّه ، فقيل و لا انت يا رسول اللَّه ، فقال و لا انا الا ان يتغمّدنى اللَّه برحمته و فضله ، ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ اى - ذلك الثواب الذى هو صرف العذاب و دخول الجنة ، هو الفلاح العظيم الذى لا يعلم كنهه الا اللَّه .