عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

100

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه ( ص ) : ما من عبد الا له فى السماء بابان ، باب يخرج منه ، رزقه ، و باب يدخل فيه عمله . فاذا مات فقداه و بكيا عليه ، و تلا : فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ . و قال ( ص ) : انّ المؤمن يبكى عليه من الارض مصلّاه و موضع عبادته و من السماء مصعد عمله . و روى : اذا مات كافر استراح منه السماء و الارض و البلاد و العباد ، فلا تبكى عليه ارض و لا سماء . قال عطاء : بكاء السماء حمرة اطرافها . و قال السّدّى لما قتل الحسين بن على ( ع ) ، بكت عليه السماء و بكائها حمرتها . و قيل كانت العرب يجعلون الخسوف و الكسوف و الحمرة تحدث فى السماء ، بكاء على الميت و لهذا قال عليه السلام عند موت ابنه ابراهيم ، يوم كسفت الشمس ، و قال الناس كسفت لموت ابراهيم ، فخطبهم ، فقال - ان الشمس و القمر آيتان من آيات اللَّه لا ينكسفان لموت احد و لا لحياته ، فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ لم ينظروا حين اخذهم العذاب لتوبة و لا لغيرها . وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ من استعباده اياهم و استخدامه لهم و قتله اولادهم ، ثم فسّر العذاب ، فقال مِنْ فِرْعَوْنَ و قرأ ابو جعفر من فرعون بفتح الميم ، فيكون جوابا لقوله : - فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى و قوله : ما رَبُّ الْعالَمِينَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ كقوله كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ و كقوله : إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ قراءة ابو جعفر ، جواب فرعون است كه فرا موسى گفت : اين خداى شما خود كيست تا نام او برند ؟ جواب وى اينست كه : من فرعون إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ فرعون خود كيست از اين ناپاكى ، شوخ گزاف كارى از جملهء گزاف كاران . النوبة الثالثة قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . بنام او كه آئين زبان ما ذكر او ، قوت دل ما مهر او ، بنام او كه شاهد جان ما نظر او ، روح روح ما ياد او ، مبارك آن كس كه مونسش نام او ، عزيز آن كس كه همراهش ياد او ، و شاد آن دل كه در آن دل مهر او ، آباد آن زبان كه بر آن زبان ذكر او ، آزاد آن كس كه بود وى در بند او ، بزرگوار آن نفس كه بر اميد ديدار او .