عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
97
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و ابن عمر و الحسن . گفتند : دودى پديد آيد ميان آسمان و زمين ، چنان كه در خانهاى آتش افروزند و پردود شود ، همه روى زمين پردود شود و در خلق پيچد . اما مؤمن را مانند زكامى درگيرد و بيش از آن او را رنج نبود و بر كافر و منافق صعب باشد ، كه دود در باطن وى شود و از بينى و گوش و زير وى بيرون ميآيد و ظاهر و باطن وى ميسوزد . از رسول خدا پرسيدند كه ما الدخان ؟ اين آيت را برخواند كه : يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ آن گه فرمود : يملأ ما بين المشرق و المغرب يمكث اربعين يوما و ليلة ، اما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكمة و اما الكافر كمنزلة السكران يخرج من منخريه و اذنيه و دبره . و قيل : هو دخان يظهر من نار تسوق الناس الى المحشر ، تجمعهم بالشام تنزل اذا نزلوا و ترحل اذا رحلوا و هو من نذر الساعة ، و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) بادروا بالاعمال ستّا : الدّجّال و الدخان و دابة الارض و طلوع الشمس من مغربها و امر العامة و خويصة احدكم . و عن حذيفة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : اول الآيات : الدخان و نزول عيسى بن مريم و نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر . و قيل الدخان ، يكون فى القيامة اذا خرجوا من قبورهم تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ يحيط بالخلائق ، فذلك قوله : يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ اى - يقولون هذا عَذابٌ أَلِيمٌ ، رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ اى هذا العذاب ، إِنَّا مُؤْمِنُونَ اى ، آمنّا فاكشف العذاب عنا ، أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى هذا كقوله : فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ انّى لهم يعنى من اين لهم ان يتذكروا و يتعظوا و كيف يتذكرون و يتّعظون . وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ يعنى محمدا ( ص ) فلم يتذكر و بالرسول و هو مُبِينٌ ظاهر الصدق ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ اعرضوا ، وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ، اى - يعلّمه بشر مجنون كقوله : إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ و قيل معناه يعلّمه بشر و مع ذلك به جنون و قيل ما اتى به من البيان و القرآن يعلّمه الشيطان كما يعلّمه الكهنة . إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا يعنى عذاب الجوع و القحط بدعاء النبى ( ص ) قَلِيلًا اى - زمانا يسيرا الى يوم بدر . و قيل قالت قريش رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ