عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
98
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
إِنَّا مُؤْمِنُونَ فكشف اللَّه عنهم يوم بدر فذلك قوله : يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ . لم يلق قريش يوما كيوم بدر قتلا و اسرا . وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ اى ابتلينا قبل قريش ، قوم فرعون بالعذاب . و قيل امتحنّاهم بالايمان و طاعة اللَّه و رسوله و جاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ كريم الاخلاق نسيب فى قومه و هو موسى بن عمران . أَنْ أَدُّوا يعنى بان ادّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ بنى اسرائيل . هذا كقوله : - فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ فانهم عباد اللَّه ليسوا بعبيدكم . فرعون قبطى بود و قوم وى قبط بودند و بنى اسرائيل در سرزمين ايشان غريب بودند ، از زمين كنعان بايشان افتادند ، نژاد يعقوب بودند با پدر خويش يعقوب ، بمصر شدند بر يوسف و آن روز هشتاد و دو كس بودند و ايشان را در مصر توالد و تناسل بود و بعد از غرق شدن فرعون ، چون از مصر بيرون آمدند با موسى بقصبهء فلسطين ، هزار هزار و ششصد بودند ، فرعون ايشان را در زمين خويش زبون گرفته بود و ايشان را معذب همى داشت و كارهاى صعب دشخوار همى فرمود تا رب العزة موسى را بپيغامبرى بايشان فرستاد به دو كار : يكى آوردن ايمان بوحدانيت اللَّه جل جلاله و عبادت وى كردن . ديگر بنى اسرائيل را با موسى دادن و ايشان را از عذاب رها كردن . اينست كه رب العالمين فرمود : أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ و قيل : ادّوا الىّ حق اللَّه ، و ما وجب عليكم من الايمان به و الاعتراف بنعمه يا عباد اللَّه بحذف حرف النداء . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ على وحى اللَّه و قيل أَمِينٌ غير متهم فى ارادة الخير لكم . وَ أَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ اى - لا تتكبّروا عليه و لا ترفعوا انفسكم عن طاعته و طاعة رسوله . إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ اى - برهان بين على صدق قولى ، و هو العصا و اليد البيضاء فلمّا قال ذلك ، توعّدوه بالقتل فقال موسى : وَ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ هذا كلام يعاذ به من شر الظلمة و الجبابرة ، و به عاذت مريم حين تمثل لها جبرئيل بشرا سويا ، و به عاذ مؤمن آل فرعون حين خافهم ، و به عاذ سعيد بن جبير من الحجّاج حين قام بين يديه . و المعنى - انى التجأت الى ربى