عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
96
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
انه لا يهلكهم « 1 » و قيل : - إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ بشىء فايقنوا بما اخبرتكم لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، اى - لا معبود يستحق العبادة ، إِلَّا هُوَ يُحْيِي للبعث وَ يُمِيتُ فى الدنيا ، رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ، لم يزل ربا و لا يزال ربا . بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ اى - ليسوا بموقنين ، بل قلدوا آبائهم يلعبون ، فى كلامهم ، فان كلامهم ينقض بعضه بعضا و قيل يلعبون فى الدنيا لا يتفكرون و لا يتدبرون . فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ . نزول اين آية بر طريق وعيد است مر قريش را كه رسول خدا را اذى مينمودند ، رب العالمين فرمود : فَارْتَقِبْ اى - انتظر لهم هذا اليوم و توقعه . يا محمد چشم بر روزى نه كه آسمان ايشان را دخان آرد ، خلافست ميان علماء دين كه اين دخان چيست و هنگام آن كى ، قومى ميگفتند اين نه دود آتش است كه اين عبارتست از گرسنگى صعب كه مردم چون گرسنه شود در بصر وى ضعف آيد چون بر آسمان نگرد مانند دودى بيند و اين واقعه قريش را بود كه رسول خدا ( ص ) بر ايشان دعاء بد گفت كه : اللهم اشدد وطأتك على مضر و اجعلها سنين كسنى يوسف و ذلك بعد قتلى بئر معونة . هفت سال بدعاء رسول ايشان را قحط رسيد كه مردارها و استخوانها ميخوردند ، فكان يرى الرجل منهم ما بين السماء و الارض كهيئة الدخان بو سفيان آمد گفت : يا محمد تو بصلت رحم مىفرمايى و بر قوم خويش رحمت نميكنى كه از گرسنگى هلاك شدند . دعا كن تا رب العزة اين عذاب گرسنگى و قحط از ما باز برد و ما ايمان آريم ، فذلك قوله : - رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ قومى گفتند اين صفت روز بدر است كه كافران بوقت قتل و قتال از صعوبت و شدت آن حال تاريكى بسر و چشم ايشان درآمد كه بر هوا همه دود ميديدند . اينست بطشهء كبرى كه رب العزة ميفرمايد : - يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ هذا قول ابن مسعود فانه قال : خمس قد - مضين اللزام و الروم و البطشة و القمر و الدخان و قومى ديگر گفتند ، دخان نگذشت و در مستقبل خواهد بود ، نشانى است از نشانهاى مهين قيامت و هو قول ابن عباس
--> ( 1 ) نسخهء الف : لا يمهلكم و صحيح : لا يهلكهم است .