عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

94

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ . قومى علما گفتند : رب العزّة عقل و فهم در آن جمادات مركّب كرد ، آن گه كه امانت بر ايشان عرضه كرد تا ايشان بعقل و فهم خطاب شنيدند و جواب دادند . قومى گفتند : عرض امانت بر اهل آسمان و زمين بود نه اعيان آسمان و زمين هذا كقوله : وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ يعنى اهل القرية . و قول صحيح آنست كه اوّل گفتيم و علماء سلف و تابعين بر آن‌اند . قوله : فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها اى - خفن من الامانة ان لا يؤدّينها فيلحقن العقاب . وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ يعنى آدم عليه السلام . چون آسمان و زمين بترسيدند از پذيرفتن امانت و باز نشستند از برداشت آن ، رب العزة آدم را گفت : انى عرضت الامانة على السماوات و الارض و الجبال فلم تطقها فهل انت آخذها بما فيها اى آدم امانت دين و طاعت بر آسمان و زمين و كوه عرضه كردم و طاقت پذيرفتن آن نداشتند ، تو آن را بردارى و بپذيرى ؟ آدم گفت : يا رب و ما فيها ؟ بار خدايا در آن پذيرفتن و برداشتن مرا چه بود ؟ گفت : « ان احسنت جوزيت و ان أسأت عوقبت » اگر نيكو كردار باشى ثواب يا بى و اگر بد كردار باشى عقوبت بينى . آدم به خدمت و طاعت بنده‌وار درآمد گفت : بين اذنى و عاتقى - برداشتم ميان گوش و دوش خويش . رب العالمين فرمود : اكنون كه برداشتى ترا در آن معونت و قوّت دهم ، اجعل لبصرك حجابا فاذا خشيت ان ينظر الى ما لا يحلّ لك فارخ حجابه و اجعل للسانك لحيين و غلقا فاذا خشيت ان يتكلّم بما لا يحلّ فاغلق و اجعل لفرجك لباسا فلا تكشفه على ما حرّمت عليك . قال مجاهد : فما كان بين ان يحملنها و بين ان خرج من الجنّة الا مقدار ما بين الظّهر و العصر . زجاج گفت و جماعتى اهل معانى كه : حمل امانت خيانت است در امانت يقال : فلان حمل الامانة ، اى - اثم فيها بالخيانة ، و منه قوله تعالى : وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ ، و حملك السيئة ان تتقلّدها و تبوء باثمها . گفتند : امانت در حقّ بنى آدم اداى فرايض است و امتثال امر و نهى چنان كه گفتيم و امانت در حق آسمان و زمين و كوه‌ها خضوع است و طاعت ، پس گفت : فَأَبَيْنَ أَنْ