عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
95
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
يَحْمِلْنَها آسمان و زمين و كوه سروا زدند و باز نشستند از آن كه در آن خيانت كنند ، يعنى كه امانت خويش بگزاردند و خضوع و طاعت كه بر ايشان نهادند بجاى آوردند قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ، و بنى آدم در امانت خويش خيانت كردند و بوفاى عهد باز نيامدند . حسن گفت : برين تأويل انسان درين موضع كافر است و منافق فانهما حملا الامانة اى - خانا فيها . و روى عن ابن مسعود قال : مثّلت الامانة لصخرة ملقاة و دعيت السماوات و الارض و الجبال اليها فلم يقربوا منها و قالوا لا نطيق حملها و جاء آدم من غير ان دعى و حرّك الصخرة و قال لو امرت بحملها لحملتها فقلن له احمل فحملها الى ركبتيه ثمّ وضعها و قال لو اردت ان ازداد لزدت فقلن له احمل فحملها الى حقوه ثم وضعها و قال و اللَّه لو اردت ان ازداد لزدت فقلن له احمل فحملها حتى وضعها على عاتقه فاذا اراد ان يضعها قال اللَّه تعالى : مكانك فانها فى عنقك و عنق ذريتك الى يوم القيمة . إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا - قال ابن عباس : ظلوما لنفسه جهولا بامر اللَّه و ما احتمل من الامانة . و قال الكلبى : ظلوما حين عصى ربه جهولا لا يدرى ما العقاب فى ترك الامانة . و قال مقاتل : ظلوما لنفسه جهولا بعاقبة ما حمل . سدّى گفت : قصهء عرض امانت آنست كه آدم صفى صلوات اللَّه عليه چون به زمين آمد ، رب العزة فرمود : اى آدم مرا در زمين خانهايست در مكه و آن كعبه است مشرّف معظّم مقدّس ، رو آنجا طواف كن ، چون خواست كه به زمين مكه رود آسمان را گفت : احفظى اهلى و ولدى بالامانة ، اهل و عيال و فرزند مرا گوش دار و امانت در آن بجاى آر ، آسمان سر وازد و نپذيرفت زمين را گفت ، همچون سر وازد و نپذيرفت ، كوهها را گفت ، هم چنان سر وازد و نپذيرفت ، آن گه قابيل را گفت كه تو ايشان را گوش دارى و امانت در آن بجاى آرى ، قابيل در پذيرفت و گفت : تذهب و ترجع فتجد اهلك كما يترك . پس آدم برفت چون باز آمد قابيل هابيل را كشته بود ، اينست كه رب العالمين فرمود : إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا يعنى - قابيل حين حمل امانة آدم ثمّ لم يحفظ له اهله . لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ وَ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ