عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

90

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

تَقْتِيلًا اى - الحكم فيهم هذا على جهة الامر به . سُنَّةَ اللَّهِ اى - كسنّة اللَّه ، فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ من المنافقين و الّذين فعلوا مثل فعل هؤلاء . وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا - يقال : هاتان الآيتان فى الزّنادقه يقتلهم اهل كلّ ملّة فى الدنيا . يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُدْرِيكَ اى - اىّ شىء يعلمك امر الساعة و متى يكون قيامها ؟ اى - انت لا تعرفه . لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً . إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ، خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً . يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ظهرا لبطن حين يسبحون عليها . يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا فى الدنيا . الالف الزّائدة فى « الرّسول » و بعدها فى « السبيل » لانّ اواخر آيات السّورة الف ، و العرب تحفظ هذا فى خطبها و اشعارها . وَ قالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا - قرأ ابن عامر و يعقوب : ساداتنا بكسر التّاء و لف قبلها على جمع الجمع ، وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا . رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ اى - ضعفى عذاب غيرهم وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً قرأ عاصم بالباء و الباقون بالتّاء لقوله : أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ و هذا يشهد لكثرة ، اى - مرّة بعد مرّة . محمد بن ابى السرى مردى بود از جملهء نيكمردان روزگار ، گفتا بخواب نمودند مرا كه : در مسجد عسقلان كسى قرآن ميخواند به اينجا رسيد كه وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ، من گفتم : « كثيرا ، وى گفت : « كبيرا » ، باز نگرستم رسول خدا را ديدم در ميان مسجد كه قصد مناره داشت فرا پيش وى رفتم گفتم : السلام عليكم يا رسول اللَّه استغفر لي ، رسول از من برگشت ، ديگر باره از سوى راست وى درآمدم گفتم : يا رسول اللَّه استغفر لي - از بهر من آمرزش خواه ، رسول اعراض كرد ، برابر وى بايستادم گفتم : يا رسول اللَّه سفيان بن عيينة مرا