عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
86
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
احد من امّة محمد ( ص ) يسلم عليه و يصلّى عليه الا بلغه فلان يسلم عليك و يصلى عليك . قال يزيد الرقاشى : ملك موكّل برسول اللَّه ( ص ) اذا صلّى عليه احد قال صلّى عليك من امّتك فلان بن فلان . و عن اوس بن اوس الثقفى قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « اكثروا علىّ الصلاة فى يوم الجمعة فانّ صلاتكم معروضة علىّ » ، قالوا : يا رسول اللَّه كيف تعرض عليك و قد ارمت ؟ يعنى بليت ، قال : « انّ اللَّه حرّم على الارض ان تأكل اجساد الانبياء » . و عن ابى هريرة عن النّبي ( ص ) قال : « ما من احد يسلم علىّ الا ردّ اللَّه الىّ روحى حتّى اردّ عليه السلام » قال : « و الّذى نفسى بيده ما منكم احد يسلّم علىّ اذا متّ الا جاءني جبرئيل فقال يا محمد هذا فلان بن فلان بن فلان فيرفع لى فى النّسب حتّى اعرفه فاقول : نعم ، فيقول : هو يقرأ عليك السلام و رحمة اللَّه ، فاقول : و عليه السلام و رحمة اللَّه و بركاته » ، و فى رواية اخرى قال : يا محمد صلّى عليك فلان كذا و كذا ، قال : فيصلّى الرّب على ذلك الرّجل بكلّ واحد عشرا . و عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « لقيت جبرئيل عليه السلام فبشّرنى انّ اللَّه تبارك و تعالى يقول : من صلّى عليك صلّيت عليه و من سلم عليك سلمت عليه ، فسجدت للَّه شكرا » . و عن سعيد بن عمر الانصارى « 1 » عن ابيه و كان بدريّا عن النّبي ( ص ) قال : « ما صلّى علىّ عبد من امّتى صلاة صادقا بها من قبل نفسه الا صلّى اللَّه عليه و سلم بها عشر صلوات و كتب له بها عشر حسنات و رفعه بها عشر درجات و محا عنه بها عشر خطيئات » . قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ اى - ادعوا له بالرحمة ، و سلّموا تسليما » اى - حيّوه بتحيّة الاسلام . إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ، معنى آيت آنست كه ايشان كه مىرنجانند خداى را جلّ جلاله و رسول او را عليه السلام ، اللَّه ور ايشان لعنت كرد در دو جهان . ابن عباس گفت : ايشان سه قوماند كه ايذاء اللَّه خواستند ، جهودان و ترسايان و مشركان . جهودان گفتند : « عزير ابن اللَّه ، يد اللَّه مغلولة ، انّ اللَّه فقير و نحن اغنياء » . ترسايان گفتند : « المسيح ابن اللَّه ، ثالث
--> ( 1 ) - نسخهء الف : عمير الانصارى .