عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

80

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ اللَّه بنفريد و دور كرد كافران را ، وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ( 64 ) و ساخت ايشان را آتش جاويدى . خالِدِينَ فِيها أَبَداً ايشان در ان جاويد باشند ، لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً ( 65 ) كه نه هيچ كس ياوند مهربان و نه يارى دهنده‌اى . يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ آن روز كه رويهاى ايشان مىگردانند در آتش ، يَقُولُونَ ميگويند : يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ كاشك ما فرمان برديمى « 1 » اللَّه را ، وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا ( 66 ) و فرمان برديمى « 2 » فرستادهء او را . وَ قالُوا رَبَّنا و ميگويند : خداوند ما ، إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا ما فرمان برديم مهتران و بزرگان خويش را ، فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ( 67 ) و ما را از راه ببردند و از راه گم كردند . رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ خداوند ما ايشان را عذاب دو توى ده ، وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ( 68 ) و بريشان لعنت كن لعنتى بزرگ . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند ، لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى مباشيد « 3 » چون ايشان كه موسى را رنجانيدند ، فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا تا اللَّه او را پاك كرد از آنچه گفتند ، وَ كانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً ( 69 ) و بنزديك اللَّه موسى روىشناس بود بشكوه . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند ، اتَّقُوا اللَّهَ بپرهيزيد از خشم و عذاب خداى ، وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً ( 70 ) و مىگوييد آن سخن راست پاك درست . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ تا كارهاى شما باز سازد و باصلاح آرد ، وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ و گناهان شما را بيامرزد ، وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و هر كه فرمان برد خداى را و رسول او را ، فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ( 71 ) وى رست رستنى بزرگ و پيروز آمد پيروزى بزرگوار .

--> ( 1 ، 2 ) - نسخهء الف : برديد . ( 3 ) - نسخهء الف : مبيد .