عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

73

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ذلك إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ . قال ابن عباس . ملك بعد هؤلاء مارية . وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً - هذا تعظيم للنّهى و تشديد فى التّحريم ، و فى الاية دليل على جواز النّظر الى من يريد نكاحها من النّساء - روى عن جابر قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : اذا خطب احدكم المرأة فان استطاع ان ينظر الى ما يدعوه الى نكاحها فليفعل . و عن المغيرة بن شعبة قال : خطبت امرأة فقال لى النّبي ( ص ) : هل نظرت اليها ؟ قلت : لا ؛ قال : فانظر اليها فانّه احرى ان يؤدم بينكما . و عن ابى هريرة انّ رجلا اراد ان يتزوّج امرأة من الانصار ، فقال له النّبي ( ص ) : انظر اليها فانّ فى اعين الانصار شيئا . قال الحميدى : يعنى - الصّعر ، النوبة الثالثة قوله : ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ - ذكر تعريف و بيان تشريف آن مهتر عالم است و سيّد ولد آدم ، جوهر سعادت و عنصر سيادت ، قبلهء اقبال و كعبهء آمال ، محمد مصطفى ( ص ) كه شرف رسالت او بازل بسته و عزّ دولت او بايد پيوسته ، منبر و محراب بنام او آراسته ، اركان دين و قواعد عقايد ببيان و تبيان او ممهّد شده . مهترى كه ظاهر او همه راحت بود ، باطن او ملاحت بود ، عبارت او فصاحت بود ، سرّ او از محبّت بود ، جان او از نور عزّت بود ، پردهء او غيرت بود ، آئين او شريعت بود ، خلعت او شفاعت بود هر چند اسم پدرى از وى بيفكند امّا از همه پدران مشفق‌تر و مهربان‌تر بود . قال ( ص ) : « انما انا لكم مثل الوالد لولده » . گفته‌اند شفقت او بر امّت از شفقت پدران افزون بود ، امّا پدر امّت نخواند او را از بهر آنكه در حكم ازلى رفته و قضاء ربانى و تقدير الهى سابق شده كه روز رستاخيز در آن انجمن كبرى و عرصهء عظمى كه سرا پرده قهّارى بزنند و بساط عظمت بگسترانند و ترازوى عدل بياويزند و زندان عذاب از حجاب بيرون آرند ، جانها بچنبر گردن رسد ، زبانهاى فصيح گنگ گردد ، عذرها همه باطل شود ، نسبها بريده گردد ، پدران