عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
41
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ يعنى - الرّجال وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً يعنى النّساء و الذّرارىّ . وَ أَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ مزارعهم وَ دِيارَهُمْ اى - بلادهم و حصونهم وَ أَمْوالَهُمْ يعنى - المواشى و الذّهب و الفضّة و الاثاث ، وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها اى - لم تقاتلوا عليها ، قيل هى خيبر و قيل مكة و قيل فارس و الروم و قيل جميع ما يظهر عليه المسلمون الى يوم القيمة . وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً اى - الّذى انعم عليكم هذه النّعمة و كفاكم هذه الحادثة بقدرته فهو على كلّ شىء قدير . يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها - سبب نزول اين آيت آن بود كه : بعضى زنان رسول از وى چيزى خواستند از زينت دنيا بيرون از نفقهء لا بدّ ، و زيادتر از بلغهء عيش ، و بعضى رسول را رنجه داشتند بسبب غيرت چنان كه عادت زنان ضرائر بود ، رسول عليه السلام ازيشان در خشم شد و سوگند ياد كرد كه يك ماه ايشان را مهجور كند و گرد ايشان نگردد . ياران پنداشتند كه رسول ايشان را طلاق داد و سخن در آن همى گفتند ، عمر خطاب گفت حقيقت اين كار من باز دانم ، گفتا در پيش مصطفى شدم ، گفتم : يا رسول اللَّه زنان را طلاق دادى ؟ گفت نه ، گفتم ، مردمان در مسجد چنين ميگويند ، دستورى هست كه ايشان را خبر كنم كه تو زنان طلاق ندادى ؟ گفت خبر كن ايشان را كه ميخواهى . عمر گفت . بيرون آمدم بدر مسجد بآواز بلند گفتم : لم يطلق رسول اللَّه ( ص ) نساءه آن گه جبرئيل آمد و آيت تخيير آورد ، و در آن وقت نه زن در نكاح رسول بودند ، پنج از قريش : عائشة بنت ابو بكر و حفصة بنت عمر و امّ حبيبة بنت ابى سفيان و امّ سلمة بنت ابى امية و سودة بنت زمعة ، و بيرون از ايشان چهار زن بودند : زينب بنت جحش الاسديه و ميمونة بنت الحارث الهلاليه و صفيه بنت حيى بن اخطب الخيبريه و جويرية بنت