عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

42

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الحارث المصطلقيه . چون آيت تخيير فرو آمد ، رسول خدا عليه السلام ابتدا به عايشه كرد گفت يا عايشه ! با تو سخنى خواهم گفت و حكمى بر تو عرض خواهم كرد ، نگر تا بتعجيل جواب ندهى پيش از آن كه با پدر و مادر مشورت كنى . عايشه گفت چيست آن حكم و آن فرمان ؟ رسول آيت تخيير بر وى خواند . عايشه گفت : يا رسول اللَّه و مرا درين معنى با پدر و مادر مشورت بايد كرد ؟ حاجت بمشورت ايشان نيست ، اخترت اللَّه و رسوله و الدّار الآخرة . رسول را آن سخن از وى عجب آمد و بدان شاد شد و اثر شادى بر بشرهء مبارك وى پيدا آمد ، آن گه گفت يا رسول اللَّه زنان ديگر را مگوى كه من چه اختيار كردم . رسول خدا با هر زن كه آيت تخيير بر وى ميخواند ميگفت عايشه چنين اختيار كرد شما چه اختيار ميكنيد ؟ آن زنان همه اقتدا به عايشه كردند و همان گفتند كه وى گفت . قال قتاده : فلمّا آثرنه عليه الصلاة و السلام و الدّار الآخرة شكرهنّ اللَّه على ذلك و حرّم على النبى التزوّج بغيرهنّ ، فقال تعالى : لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ . قوله تعالى : فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ - فيه قولان : قال بعضهم : انما قال امتّعكنّ لانهنّ لو قلن نريد الحياة الدّنيا و زينتها كان طلاقا فيكون بعده المتعة ثمّ التّسريح لانّ هذا منه عليه السلام ، كقول الرّجل لامرأته : اختارى ، فقالت : اخترت لنفسى ، وقع الطّلاق ، و قال بعضهم هذا تخيير بين الدّنيا و زينتها ، و بين الآخرة و نعيمها ، فان اخترن الدّنيا طلّقهن حينئذ ، فعلى هذا تقدير الاية : فتعالين اطلّقكنّ و امتّعكنّ و اسرّحكنّ سراحا جميلا لا ضرار فيه و لا مشاجرة . إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ - كنتنّ محسنات ، فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ المختارات الآخرة أَجْراً عَظِيماً يعنى - الجنّة . يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ اى - بمعصية ظاهرة ، قيل هذا كقوله عزّ و جلّ : لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ لا ان منهنّ من اتت بفاحشة . و قال ابن عباس : المراد بالفاحشة النّشوز و سوء الخلق .