عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
110
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
تمزيق و صرتم رفاتا و ترابا ؛ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بعد الموت . أَفْتَرى - الف الاستفهام دخلت على الف الوصل ، لذلك فتح ؛ عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ اى - جنون ؟ قال اللَّه تعالى : بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ يعنى - فى الآخرة ؛ وَ الضَّلالِ الْبَعِيدِ عن الهدى فى الدنيا . أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ ؟ فيعلموا انهم حيث كانوا فانّ ارضى و سمائى محيط بهم لا يخرجون من اقطارها و انا القادر عليهم ، و انما قال مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لانّك اذا قمت فى الفضاء لم تر بين يديك و من خلفك الا السماء و الارض ؛ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً قطعا ؛ مِنَ السَّماءِ فتهلكهم . قرأ حمزة و الكسائى : يشأ ، يخسف ، يسقط بالياى فيهنّ لذكر اللَّه عز و جل قبله . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ تائب مقبل على ربه راجع اليه بقلبه . وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا اى - ملكا و نبوّة ؛ يا جِبالُ - القول هاهنا مضمر ، تاويله : و قلنا يا جبال ؛ أَوِّبِي مَعَهُ فيه ثلاثة اقوال : احدها : سيرى معه ، و كانت الجبال تسير معه حيث شاء اذا اراد معجزة له ، و - التّأويب - سير النهار . و القول الثانى : سبّحى معه اذا سبّح ، و هو بلسان الحبشة و كان اذا قرأ الزبور صوّتت الجبال و اصغت له الطير . و القول الثالث : اوّبى ، اى - نوحى معه و الطير تساعدك على ذلك . وَ الطَّيْرَ منصوب على النداء ، تأويله : و نادينا الطير . و يقال : الواو فى وَ الطَّيْرَ بمعنى - مع ، على تأويل : يا جبال اوّبى مع الطير معه . و قيل : هو منصوب بالتسخير ، اى - و سخرنا له الطير . گفتهاند : داود ( ع ) پيش از آن كه در فتنه افتاد ؛ هر گه كه آواز بتسبيح بگشادى يا زبور خواندى ؛ هر كس كه آواز وى شنيدى ؛ از لذت آن نعمت بىخود