عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

109

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

من حشو الجوّ تراه فى الشمس اذا طلعت من الكوة . و الكتاب المبين - هو اللوح المحفوظ . لا يعزب بكسر زا اينجا و در سورة يونس قراءت كسايى است و سميت العزوبة و العزبة للبعد عن اهل . لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا - التاويل لتأتينّكم : ليجزى الذين آمنوا بمحمد . وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فيما بينهم و بين ربهم . أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ لذنوبهم فى الدنيا . وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ ثواب حسن فى الجنة . وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا اى - عملوا فى ابطال ادلّتنا و التكذيب بكتابنا . مُعاجِزِينَ مسابقين ، يحسبون انهم يفوتوننا . و قرأ ابن كثير و ابو عمرو : معجّزين اى - مثبّطين . به اين قراءت معنى آنست كه : مردمان فرو ميدارند از پذيرفتن سخنان ما . أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ - اليم برفع قراءت حفص است و ابن كثير و يعقوب و هو نعت للعذاب . باقى خفض خوانند بر نعت رجز - كلّ شديد من مكروه او مستقذر : و الرجز - العذاب فى قوله تعالى : لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ اى - العذاب . و يسمّى كيد الشيطان رجزا لانّه سبب العذاب ، قال تعالى : وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ . و الرجز - الاوثان فى قوله : وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ سمّاها رجزا لانّها تؤدّى الى العذاب . وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ - هذا منسوق على قوله : لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا ، التأويل : لتأتينّكم ليجزى الذين آمنوا و ليرى الذين أوتوا العلم يعنى مؤمنى اهل الكتاب مثل عبد اللَّه بن سلام و اصحابه ، و العلم هو التورية فى قول من قال : الاية مدنيّة . و قال قتاده : هم اصحاب محمد قال و الاية مكّيّة . الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يعنى - القرآن ؛ هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِي يعنى - القرآن ؛ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ و هو الاسلام . وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى - منكرين للبعث متعجّبين منه : هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ يعنون محمدا ( ص ) ؛ إِذا مُزِّقْتُمْ قطّعتم و فرّقتم ؛ كُلَّ مُمَزَّقٍ اى - كلّ