عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

108

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بن ابى نجيح قال : انّ العبد ليتكلّم بالكلمة الطيّبة فما تكون لها ناهية حتى تقف قدّام الرّب فتقول : السلام عليك يا رب ، فيقول الرب تبارك و تعالى : و عليك و على من قالك . وَ هُوَ الرَّحِيمُ بعباده الْغَفُورُ لجميع المذنبين من المسلمين . وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ - منكران بعث دو گروه‌اند : گروهى گفتند : إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ما در گمانيم برستاخيز يعنى يقين نميدانيم كه خواهد بود ، و رب العالمين مىگويد : ايمان بنده آن گه درست بود كه برستاخيز و آخرت بىگمان باشد و ذلك قوله : وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ، گروه ديگر گفتند : لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ رستاخيز بما نيايد و نخواهد بود : جاى ديگر فرمود . زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ، رب العالمين بجواب ايشان فرمود : قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ . قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ - بجرّ ميم بر وزن فاعل قراءت ابن كثير و ابو عمرو و عاصم و روح از يعقوب ، و وجهش آنست كه صفت رب است و در كلام تقديم و تأخير است و المعنى - قل بلى و ربى عالم الغيب لتأتينّكم - گوى اى محمد : آرى به خداوند من آن داناى نهان كه ناچاره بشما آيد رستاخيز . و اگر عالم الغيب برفع ميم خوانى بر قراءت نافع و ابن عامر و رويس از يعقوب سخن مستأنف بود ، و المعنى - عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرّة ، اللَّه داناى نهانست كه دور نبود ازو همسنگ « 1 » ذرّه‌اى در آسمان و زمين . و بر قراءت حمزه و كسايى علّام الغيب على وزن فعّال و جرّ الميم ، امّا علّام فعلى المبالغة و التكثير و امّا جرّ الميم فعلى ما ذكرنا . لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ - تمّ الكلام هاهنا ، اينجا سخن تمام شد آن گه گفت : وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ اى - من ذلك المثقال . وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ خردتر از ذرّه چيز نبود و نيست و نباشد و نه مهتر از آن مگر در لوح محفوظ نبشته ، آن نامهء پيداى درست و انّما كتب جريا على عادة المخاطبين لا مخافة نسيان و ليعلم انه لم يقع خلل و ان اتى عليه الدهر . الذرّة - واحد

--> ( 1 ) - نسخهء الف : هام سنگ .