عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
79
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و قال بعضهم فى صفة - عباد الرحمن : العبادة حليتهم و الفقر كرامتهم و طاعة اللَّه حلاوتهم و حبّ اللَّه لذتهم و الى اللَّه حاجتهم و التقوى زادهم و الهدى مركبهم و القرآن حديثهم و الذكر زينتهم و القناعة مالهم و العبادة كسبهم و الشيطان عدوّهم و الحق حارسهم « 1 » و النهار عبرتهم و الليل فكرتهم و الحياة مرحلتهم و الموت منزلتهم و القبر حصنهم و الفردوس مسكنم و النظر الى رب العالمين منيتهم ، هو خواص عباده - الذين قال اللَّه تعالى : وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً . قوله : أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا ، يعطى الكثير من عطائه و يعده قليلا و يقبل اليسير من طاعة العبد فيعدّه كثيرا عظيما يعطيهم فى الجنة القصور و ما فيها من الحور ، ثمّ يقول : أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا و يقبل اليسير من العبد فقال : فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ . وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً . و در آثار منقول است كه مؤمنان چون حق را جل جلاله بينند ابتدا حق بر ايشان سلام كند ، دو دوست بعد از فرقت دراز چون بر هم رسند ابتدا آن يكى سلام كند كه شوقش زيادت بود و الحق جل جلاله يقول : الا طال شوق الأبرار الى لقايى و انا الى لقائهم لاشدّ شوقا . الالف لا يصبر عن الفه * اكثر من طريفة العين و قد صبرنا عنكم مدّة * ما هكذا فعل محبّين
--> ( 1 ) نسخهء ج : جارهم