عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

80

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

26 - سورة الشعرا - مكية 1 - النوبة الاولى ( 26 / 21 - 1 ) قوله تعالى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان . طسم ( 1 ) - تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) ، اين طسم آيتهاى نامهء روشن پيداست . لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ تو مگر خويشتن تباه خواهى كرد و بخواهى كشت ، أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) از [ اندوه ] آنكه [ قريش ] به نمىگروند . إِنْ نَشَأْ اگر ما خواهيم ، نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ فرو فرستيم بر ايشان ، مِنَ السَّماءِ آيَةً از آسمان يك آيت ، فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 ) ، تا همه [ گروه‌هاى ] ايشان آن را نرم شوند و گردن نهاده . وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ نيايد بايشان هيچ سخنى و يادى ، مِنَ الرَّحْمنِ از خداوند رحمن نام ، مُحْدَثٍ بنو فرستاده بايشان ، إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ( 5 ) مگر از آن روى گردانيده مىباشند . فَقَدْ كَذَّبُوا اكنون كه بدروغ فرا داشتند آن را فَسَيَأْتِيهِمْ آرى بايشان رسد و آيد ، أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 6 ) خبرهاى آن افسوس كه ميكردند . أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ نمىنگرند در زمين ؟ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها كه چند