عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
54
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ، و يقال : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ اى - مد ظل - العصمه قبل ان ارسلك الى الخلق . وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً اى - جعلك مهملا و لم يفعل ، بل جعل الشمس التي طلعت من صدرك عَلَيْهِ دَلِيلًا . ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً هذا خطاب من اسقط عنه الرسوم و الوسائط . قوله : وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ اشارت است بباد رعايت كه از مهبّ عنايت وزد بر دلهاى مؤمنان تا هر چه خاشاك مخالفت بود و انواع كدورت از آن دلها پاك بروبد و شايسته قبول كرامات و ارادات حق گرداند . بنده چون نسيم روح آن رياح بسينهء وى رسد زوائد موارد طلبد و روائح آن سعادت و عنايت جويد ، ربّ العزة بمهربانى و لطف خويش چهار در بر وى گشايد : در احسان و در نعمت و در طاعت و در محبت ، بنده به حكم بشريت از راه كنودى خويش درآيد كه : إِنَّ - الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ و آن در احسان بر خود به بندد ، حق جل جلاله رسول كرامت فرستد با كليد تجاوز و عفو كه : انا استر اسائتك برحمتى فانى سيّد لطيف و انت عبد ضعيف ، فذلك قوله : وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ . همچنين رب العزة در نعمت بر بنده گشايد ، بنده بكفران پيش آيد كه : إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ، و آن در بر خود به بندد بتقصير در شكر . حق جل جلاله رسول فضل فرستد با كليد منّت و گويد : ان قصرت انت فى شكرى فلا اقصر انا فى برى ، فذلك قوله : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ ، سوم در طاعت است كه بر بنده گشايد اللَّه و بنده به معصيت آن در بر خود ببندد . حق تعالى رسول مغفرت فرستد با كليد توبت كه : ان اذنبت ذنبا فانا اغفر لك و لا ابالى فذلك قوله : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ، چهارم در محبت است كه اللَّه بلطف خود بر بنده گشايد بنده بجفا پيش آيد ، بدليرى و بد عهدى آن در بر خود به بندد ، رب العزّة رسول حلم فرستد با كليد ستر كه : عبدى ! ان اجترأت على