عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

37

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

إِلَّا هُزُواً اى - هزأة ، و هو الّذى يهزؤ منه كالسّخرة لما يسخر منه ، و الضّحكة لما يضحك منه ؛ أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ، اين آيات در شأن بو جهل فرو آمد كه رسول را و ياران را ديد و گفت بر طريق استهزاء از روى انكار و استحقار : أ هذا الّذى يزعم انّه بعثه اللَّه الينا رسولا . إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا اى - قد قارب ان يصدّنا عن عبادة آلهتنا لو لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها ، يعنى - لو لم نصبر عليها لصرفنا عنها بسحره و طلاوة كلامه . فاجابهم اللَّه و قال : وَ سَوْفَ يَعْلَمُونَ فى القيمة حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ اى - عند رؤية العذاب مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ، من اخطاء طريقا . و وصف السّبيل بالضّلال مجازا و المراد سالكوها . أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ ، قومى بودند از عرب كه سنگ مىپرستيدند ، هر گه كه ايشان را سنگى نيكو به چشم آمدى و دل ايشان آن خواستى آن را سجود بردنديد و آنچه داشتندى بيفكندنديد . حارث بن قيس ازيشان بود ، كاروانى ميرفت و آن سنگ كه داشتند از شتر بيفتاد ، آواز در قافله افتاد كه : سنگ معبود از شتر بيفتاد . توقّف كنيد ، تا بجوييم ، ساعتى جستند و نيافتند . گوينده‌اى از ايشان آواز داد كه : وجدت حجرا احسن منه فسيروا . يكى سنگ از آن بهتر يافتم كاروان برانيد و رفتن را باشيد . و ميگويند در روم قومى هستند كه هر چه ايشان را نيكو به چشم آيد آن را سجود برند . اين آيت در شأن ايشان فرو آمد كه بر پى دل خواست و هواء خويش رفتند ، هر چه دل ايشان خواست آن را معبود ساختند . و لهذا قال الحسن فى تفسير الايه : لا يهوى شيئا الا اتبعه . أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا اى - حفيظا تمنعه من ذلك و تردّه الى الايمان . و قيل كفيلا يهديه مع اتّباعه هواه . و ليس هذا نهيا عن دعائه ايّاهم بل اعلام بانّه قد قضى ما عليه من الانذار و الاعذار . و قال بعض المفسّرين : هذه منسوخة بآية السيف . أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ ؟ سماع تفهّم ، أَوْ يَعْقِلُونَ ؟ بقلوبهم ما تقول