عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
38
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
لهم ؛ و انّما قال أَكْثَرَهُمْ لانّ فيهم من آمن . إِنْ هُمْ يعنى - ما هم إِلَّا كَالْأَنْعامِ فى جهل الآيات و ترك الانتفاع بما يسمعونه بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا . لانّ البهائم ان لم تعتقد صحّة التّوحيد لم تعتقد بطلانه و هم يعتقدون بطلانه و لانّ البهائم تسجد و تسبّح و هم يجحدون و يشركون ، و لانّ البهائم تهتدى لمراعيها و تنقاد لاربابها و هم لا يهتدون لمنافعهم و لا يطيعون ربّهم ، و لانّ البهائم لا تخاطب و هم يخاطبون و لا يعذرون ؛ و نظير الاية قوله : فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً . النوبة الثالثة قوله تعالى : وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ الآية ، قال جعفر بن محمد ( ع ) فى هذه الاية : ان اللَّه تعالى و تقدس لم يبعث رسولا الا اباح ظاهره للخلق يأكل معهم على شروط البشرية و منع سره عن ملاحظاتهم و الاشتغال بهم ، لان اسرار الانبياء فى روح المشاهدة لا يفارقها به حال . آفتابى است ، اى جوانمرد ، كه آن را آفتاب عنايت گويند ؛ از مشرق ازل برآيد ، بر هر سينهاى كه تابد در سعادت و كرامت برو گشايد . سرّ او معدن راز پادشاه گردد ، بهر حالى كه بود و بهر كويى كه رود مقصدش درگاه اللَّه بود . دست تصرّفش از كونين كوتاه بود ، پاى عشقش هميشه در راه بود ، بر پيشانيش نشان اقبال بود ، در ديدهء يقينش نور اعتبار افعال ذو الجلال بود ، بر رخسارش گل نوال بود ، در مشامش روايح نفحات روضهء وصال بود . بر سرش تاج وقار ، در برش حلّهء افتقار . بر ظاهرش كسوت عبوديّت ، در باطنش نظر ربوبيّت . اينست صفت پيغامبران و رسولان كه خيار خلقاند و صفوت بشراند ، اعلام اسلاماند و امان جهاناند ، بر سر كوى شريعت داعياناند و بر لب چشمهء حقيقت ساقياناند .