عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
33
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
رسّوه فيها . و الرّس - مصدر فنسبوا الى فعلهم بنبيّهم ؛ و نبيّهم هو حنظلة بن صفوان ، يقال : - وجد حنظلة فى بئر بعد دهر طويل يده على شجّته فرفعت يده فسالت دما فتركت يده فعادت على الشجة . و قيل اصحاب الرّسّ قوم نساؤهم ساحقات . ذكر انّ الدلهاث ابنة ابليس اتتهنّ فشبّهت الى النّساء ذلك و علّمتهنّ ، فسلّط اللَّه عليهم صاعقة من اوّل اللّيل و خسفا فى آخره و صيحة مع الشّمس ؛ فلم يبق منهم احد . و فى الخبر : « انّ من اشراط السّاعة ان يستكفى الرّجال بالرّجال و النّساء بالنّساء ، و ذلك السّحق » . و قال سعيد بن جبير : كان بارضهم جبل عظيم يقال له دمخ و كان عليه من الطّير ما شاء اللَّه ، ثمّ ظهرت طير كأعظم ما يكون من الطّير و فيها من كلّ لون و سمّوها عنقاء لطول عنقها ؛ و كانت تنقضّ على الطّير تأكلها ، فجاعت يوما فاعوزته الطّير فانقضّت على صبىّ فذهبت به ، فسمّيت عنقاء مغرب لانّها اغربت بما اخذته فطارت به ؛ فشكوا الى نبيّهم ، فقال : اللّهمّ خذها و اقطع نسلها ! فاصابتها صاعقة فاحرقتها و لم ير لها اثر ، فضربتها العرب مثلا فى اشعارهم . ثمّ انّهم قتلوا نبيّهم ، فاهلكهم اللَّه . و قيل هم قوم كذّبوا نبيّا اتاهم ، فحبسوه فى بئر ضيّقة القعر ، و وضعوا على رأس البئر صخرة عظيمة لا يقدر على حملها الّا جماعة من النّاس ؛ و قد كان آمن به من بين الجميع عبد اسود ، و كان العبد يأتى الجبل فيحتطب على ظهره و يبيع الحزمة و يشترى بثمنها طعاما ثمّ يأتى البئر فيلقى اليه الطّعام من خروق الصّخرة ؛ فكان على ذلك سنين . ثمّ انّ اللَّه تعالى اهلك القوم و ارسل ملكا فرفع الحجر و اخرج النّبيّ من البئر . و قيل بل الاسود عالج الصّخرة فقوّاه اللَّه برفعها فرفعها و القى حبلا اليه و استخرجه من البئر ، فاوحى اللَّه الى ذلك النّبيّ انّه يكون رفيقه فى الجنّة . و روى عن النّبي ( ص ) انّه قال : « انّ اوّل النّاس دخولا الجنّة لعبد اسود » ، يريد هذا العبد . علىّ بن الحسين بن علىّ ، زين العابدين ( ع ) روايت كند از پدر خويش الحسين بن علىّ ( ع ) گفتا : « مردى آمد از بنى تميم پيش امير المؤمنين على ( ع ) و گفت :