عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

28

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

شعبتين فاحرق خدّيه و كان اثر ذلك فيه حتّى الموت . روز بدر عقبه با جمع كافران بود ؛ او را بگرفتند و پيش رسول خدا آوردند . رسول على ( ع ) را فرمود تا او را هلاك كند . چون عقبه ميدانست كه كشتنى است گفت : منّ للصّبية يا محمد ! قال : انت و الصّبية الى النّار ! . « يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ » ، قال عطاء : يأكل يديه حتّى يبلغ مرفقيه ثمّ تنبتان ، ثمّ يأكل هكذا كلما نبتت يداه أكلها تحسّرا على ما فعل ، و يقول : « يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ » فى الدّنيا « مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا » ، ليتنى اتّبعت محمدا و اتّخذت معه سبيلا الى الهدى . قرأ ابو عمرو يا ليتنى اتّخذت بفتح الياء و الآخرون باسكانها . « يا وَيْلَتى ! » - يا حسرتى يا اسفى ، ليتنى « لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا » ، الفلان هاهنا امية ابن خلف الجمحى اخو ابىّ بن خلف عليهما لعنة اللَّه . « لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ » - اى - عن الايمان و القرآن « بَعْدَ إِذْ جاءَنِي » يعنى : الذّكر مع الرّسول « وَ كانَ الشَّيْطانُ » و هو متمرّد عات من الانس و الجنّ و كلّ من صدّ عن سبيل اللَّه فهو شيطان « لِلْإِنْسانِ خَذُولًا » ، اى - تاركا يتركه و يتبرّأ منه عند نزول البلاء و العذاب . و حكم هذه الآيات عامّ فى كلّ متحابّين اجتمعا على معصية اللَّه . و منه قول النّبيّ ( ص ) : « مثل جليس الصّالح و السّوء كحامل المسك و نافخ الكير فحامل المسك امّا ان يحذيك و امّا ان تبتاع منه و امّا ان تجد منه ريحا طيبة و نافخ الكير امّا ان يحرق ثيابك و امّا ان تجد ريحا خبيثة » . و عن ابى سعيد قال : قال النّبيّ ( ص ) « لا تصاحب الّا مومنا و لا يأكل طعامك الّا تقىّ » . و عن ابى هريرة : قال : قال النّبيّ ( ص ) . « المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل » . و فى بعض التّفاسير : انّ عقبة لمّا بزق فى وجه النّبيّ ( ص ) قال النّبيّ : « لئن وجدتّك خارجا من جبال مكة لاضربنّ عنقك ، صبرا » . فقال عقبة و اللَّه لا اخرج من جبال مكة ابدا . فما كان يبرح و اذا خرج اصحابه أبى ان يخرج خوفا