عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

74

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قوله . « ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ » اى - جماعة متعاونة على الشّرك و المعصية . « أَيُّهُمْ أَشَدُّ » ابتداء و خبر على الرّحمن « عِتِيًّا » اى - عتوا و تجبّرا فى الكفر و غلوّا ، و المعنى نبدأ فى التّعذيب بالاعتى فالاعتى و الاكبر فالاكبر جرما برؤساء الضّلالة اولا ، ثم باتباعهم و اشياعهم . « ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ » ثمّ هاهنا ليست مما توجب تعقيبا ، هذا كقولك فلان فاجر مارد ثم هو مع هذا من غير رشدة يقول تعالى : « ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ » انّ الّذين هم اشدّ عتيّا ، « هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا » اى - دخولا و لزوما . يقال صلى يصلى صليّا مثل لقى يلقى لقيّا ، و صليا نصب على التمييز . روى ابو سعيد الخدرى قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « يخرج من النار عنق اشدّ سوادا من القار فيقول انّى وكّلت بثلاثة نفر : بكلّ جبّار عنيد . و من دعا مع اللَّه الها آخر . و من قتل نفسا به غير نفس . قال فتنطبق عليهم النّار به مقدار خمس مائة سنة » . قوله تعالى : « وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها » اى - ما منكم احد الّا وارد جهنّم ، « عَلى رَبِّكَ » كان ورود كم النّار ، « عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا » حتم ذلك و قضى قضاء لا محيص عنه . در معنى ورود اهل علم مختلفند قومى گفتند دخولست ، قومى گفتند اشرافست و مرور بىدخول يعنى كه فرا سر آن رسند و بگذرند و در آنجا نشوند . و منشأ خلاف آنست كه وعيديهء معتزله گويند : من دخل النّار من الموحّدين لا يخرج منها ابدا . گفتند موحّد كه در آتش شود هرگز بيرون نيايد ، و مرجيان گويند : لا يدخلها مؤمن . مؤمن خود در آتش نشود . و اهل سنّت گويند جايز است كه مؤمنان در آتش شوند و ايشان را به معصيت كه كرده‌اند عقوبت كنند ، آن گه از آتش بيرون آرند ، و بقول اهل سنّت ورود ، دخول است و حجّت ايشان از قران قوله تعالى : « يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ » و قال تعالى : « إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها » خلاف نيست كه فرعون و بتان و بت پرستان كه اندر اين آيات از ايشان خبر ميدهد در دوزخ شوند نه آنجا بگذرند ، كه اگر بگذشتندى در