عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

75

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بهشت شدندى كه بعد از دنيا جز دوزخ و بهشت سراى ديگر نيست ، و شك نيست كه ايشان هرگز به بهشت نشوند و جز دوزخ جاى ايشان نيست و معنى ورود جز دخول نيست . و دليل برين قول سياق آيتست كه گفت : « ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا » و نجات بعد از دخول باشد ، نخست در ميان كار شوند آن گه بيرون آمدن را نجات گويند ، چنان كه گفت : « وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ » و خبر درست است از پيغمبر ( ص ) كه گفت : « الورود الدّخول لا يبقى برّ و لا فاجر الّا دخلها فتكون على المؤمنين بردا و سلاما كما كانت على ابراهيم حتّى انّ للنّار او لجهنم ضجيجا من بردها » . « ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا » عن ابن مسعود قال : قال النبىّ ( ص ) : « يرد النّاس النّار و يصدّون عنها باعمالهم ، فاوّلهم كلمع البرق ثمّ كالرّيح ثم كخضر الغرس ثم كشدّ الرجل ثم كمشيه » . و عن انس قال : قال النّبي ( ص ) : « يخرج من النّار من قال : « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ » و كان فى قلبه من الخير ما يزن شعيرة ، ثمّ يخرج من النّار من قال « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ » و كان فى قلبه من الخير ما يزن برّة ، ثمّ يخرج من النّار من قال : « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ » و كان فى قلبه من الخير ما يزن ذرة » . و عن ابى هريرة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد الّا لم يلج النّار الّا تحلة القسم ، ثم قرأ وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها » و روى عن عمرو بن دينار قال : « تمارى ابن عباس و نافع بن الازرق ، فقال نافع ليس الورود الدخول ، فقال ابن عباس : هو الدخول ، أ رأيت قول اللَّه تعالى ؟ « إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ » ادخلوا ام لا ؟ و قوله : « وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ » ادخل هؤلاء ام لا ؟ - اما و اللَّه انا و انت سنردها و انا ارجو ان يخرجنى اللَّه منها و لا يخرجك منها لتكذيبك » . و روى انّ النّبيّ ( ص ) سئل عن معنى هذه الاية و عن كيفيت الورود فقال : « انّ اللَّه تعالى يجعل النار كالسّمن الجامد و يجمع عليها خلق الاولين و الآخرين ثمّ ينادى المنادى ان خذى اصحابك و درى اصحابى فو الّذى نفس محمّد بيده لهى اعرف باصحابها