عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

53

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اسحاق و از پس اسحاق يعقوب و همه را پيغامبر كرديم . ابراهيم و اسحاق و يعقوب . تا عالميان بدانند كه بر اللَّه تعالى هيچكس زيان نكند و مزد هيچ نيكوكار ضايع نكند . ربّ العالمين در اين آيت منّت نهاد بر ابراهيم ( ع ) كه او را فرزند بخشيديم ، دليلست كه فرزند صالح نعمتى باشد از اللَّه تعالى بر بنده ، و آنچه گفت : « أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ » اگر چه مخرج آن عامّست معنى آن خاصّست ، كه فرزند طالح خواهد نه صالح محال باشد كه اللَّه بر ابراهيم منّت نهد به بخشيدن فرزند وانگه فرزند بر وى فتنه باشد ، و از اينجا گفت پيغامبر ( ص ) : « نعم الولد الصالح للرّجل الصالح » . « فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ » اين عزلت ابراهيم هجرت وى است از زمين عراق از كوثى بسوى شام ، و اول كه بشام فرو آمد به شهر حرّان فرو آمد ، و آنجا ساره را بزنى كرد ، و ساره دختر ملك حران بود بقول سدّى ، و بقول بعضى مفسّران دختر هاران بود عمّ ابراهيم ، و ابراهيم مدتى در حران بماند پس قصد مصر كرد و با وى لوط پيغامبر بود و ساره . و اين هجرت آنست كه اللَّه تعالى گفت : « فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ » و قال : « إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي » پس از مصر بيرون آمد و لوط بمؤتفكات فرو آمد و ابراهيم به زمين فلسطين . « وَ كُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا » اى - جعلنا كلّ واحد منهم نبيّا . « وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا » المال و الولد و النبوّة « وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا » اى - بقينا لهم الثناء الحسن ، و الذكر الرفيع فى كلّ الاديان . اين آنست كه هر گروهى بر هر دين كه باشند ابراهيم ( ع ) را ثنا گويند ، و او را دوست دارند ، و بنبوّت وى اقرار دهند ، همانست كه جايى ديگر گفت : « وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ » اى - القول بالحكمة و الخير ، و سمّى القول لسانا لانّه باللسان يكون . « وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً » مسلما موحّدا مطيعا للَّه ، خالصا غير مراء . و قرأ الكوفيّون ، مخلصا بفتح اللّام ، اى - نبيّا مختارا اخلصه اللَّه . « وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا » مرسلا بالوحى رفيع الشأن . « وَ نادَيْناهُ » اى - دعوناه و كلّمناه ليلة الجمعة . « مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ » الطّور -