عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
54
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
جبل بين مصر و مدين . و الايمن - اليمين . و هو يمين موسى و ذلك حين اقبل موسى من مدين يريد مصر ، فنودى من الشجرة و كانت فى جانب الجبل على يمين موسى . موسى از مدين برفته و روى بمصر نهاده كه نداء حق شنيد از جانب درخت از كران كوه از سوى راست موسى . « وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا » قال ابن عباس : ادنى حتى سمع صوت القلم . و فى رواية ، حتى سمع صريف القلم الّذى كتب به التّوراة . و فى رواية ، قرّبه الربّ اليه حتى سمع صرير القلم حين كتب التّوراة فى الالواح . و قال السّدى : ادخل فى السماء فكلّم . و قيل « وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا » اى - رفعناه من سماء الى سماء و من حجاب الى حجاب حتى لم يكن بينه و بين العرش الّا حجاب واحد . و عن مجاهد فى قوله : « وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا » قال بين السّماء السّابعة و بين العرش سبعون الف حجاب : حجاب نور ، و حجاب ظلمة ، و حجاب نور ، و حجاب ظلمة ، فما زال موسى يقرب حتى كان بينه و بينه حجاب . فلمّا رأى مكانه و سمع صريف القلم قال : « رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ » ، و عن الربيع بن انس قال : مكث على الطّور اربعين ليلة و انزل عليه التوراة فى الالواح ، و كانت الالواح من برد . فقرّبه الرّب نجيّا و كلّمه و سمع صريف القلم ، و ذكر انّه لم يحدث حدثا فى الاربعين ليلة حتى هبط من الطّور . و النّجى هو الّذى يناجيك و تناجيه ، الواحد و الجماعة فيه سواء . قال اللَّه تعالى : « خَلَصُوا نَجِيًّا » . يقال ناجيته و نجّيته و انتجيته ، قوم نجى و قوم نجوى . يقول اللَّه تعالى : « وَ إِذْ هُمْ نَجْوى » . و قيل هو مشتق من النجوة و هى الارتفاع . و نجيّا نصب على الحال . « وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا » اين اجابت دعاء موسى است كه وزارت هارون بدعا خواسته بود و گفته : « وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي » اى - « جعلنا اخاه هارون نبيّا نعمة منّا على موسى . « وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ » يعنى - يصدق اذا وعد و يفى اذا ضمن ، و قيل الصّادق بمعنى المصدوق اى - كان مصدوق الوعد ، مفسّران گفتند : پيغامبران همه راست وعده بودند ، اما تخصيص وى بذكر از آن بود كه با كسى وعده نهاده و سه روز در آن مقام در انتظار بنشست و بقول كلبى يك سال . « وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا »