عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
136
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
پس او را اورى بر طور سينا * هزاران تو سخن با وى برانى و گر گويد زتو ديدار خواهم * جواب آيد كه موسى لن ترانى او را چنين در بلاء لطف آميغ مىداشت ، و به زخم شفقت آميز مىپيراست ، و بانواع بليّات مىشست ، آن همه از چه بود ، از آن كش خود را مىبايست ، همانست كه گفت : « وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي » اى موسى نه در مىبايستى كم مىبايستى ترا بگزيدم ، نه ترا بلكه خويشتن را . از آن بود كه سر برادر گرفت و او را بقهر به خود كشيد و ازو نگفت چرا كردى ، بيك مشت چشم عزرائيل بر افكند ، نگفت چرا كردى ، الواح تورية بر زمين زد نگفت چرا زدى ، آرى در پردهء دوستى كارها رود كه آن همه بيرون از پرده دوستى تاوان بود ، و در پناه دوستى محتمل بود . شعر : و اذا الحبيب اتى بذنب واحد * جاءت محاسنه بالف شفيع قوله : « فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً » الاية . . . عن وهب بن منبه . قال : لما بعث اللَّه موسى ( ع ) الى فرعون قال له و اسمع كلامى و احفظ وصيّتى و ارع عهدى ، فانى قد وقفتك اليوم منّى موقفا لا ينبغى لبشر بعدك ان يقوم مقامك منّى ادنيتك و قرّبتك حتّى سمعت كلامى و كنت باقرب الامكنة منّى فانطلق برسالتى فانك بعينى و سمعى و انّ معك نصرى و انّى قد البستك جبّة من سلطانى ، تستكمل بها القوة فى امرى ، فانت جند عظيم من جندى بعثتك الى خلق ضعيف من خلقى ، بطر نعمتى و امن مكرى و انكر ربوبيتى و عبد دونى و زعم انّه لا يعرفنى و انّى اقسم بعزّتى لو لا الحجة و العذر الّذى وضعته بينى و بين خلقى لبطشت به بطشة جبّار يغضب لغضبه السماء و الارض و الجبال و البحار فان اذنت للسّماء حصبته ، و ان اذنت للارض ابتلعته و ان اذنت للجبال دمّرته ، و ان اذنت للحبار غرّقته ، و لكنّه هان علىّ و سقط من عينى و وسعه حلمى و استغنيت بما عندى و حقّ لى انا الغنيّ لا غنى غيرى ، فبلغه رسالتى و ادعه الى عبادتى و توحيدى ، و حذّره نقمتى و بأسى ، و اخبره انه لا يقوم شيء لغضبى و ذكّره إياي و قل له فيما بين ذلك « قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى » و اخبر انّى الى العفو و المغفرة اسرع