عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

137

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الى الغضب و العقوبة و لا يروعنك ما البسته من لباس الدنيا ، فان ناصيته بيدى ليس يطرف و لا ينطق و لا يتنفس الّا بعلمى و اذنى ، و قال له اجب ربّك فانّه واسع المغفرة امهلك اربع مائة سنة و فى كلّها كنت تبارزه بالمحاربة و هو يمطر عليك السّماء و ينبت لك الارض و يلبسك العافية لا تسقم و لا تهرم و لم تفتقر و لم تغلب و لو شاء ان يخلعك من ذلك او يسلبكه فعل ، و لكنّه ذو أناة و ذو حلم عظيم . 3 - النّوبة الاولى ( 20 / 73 - 55 ) قوله تعالى : « مِنْها خَلَقْناكُمْ » از آن [ زمين ] آفريديم شما را « وَ فِيها نُعِيدُكُمْ » و باز شما را [ با زمين ] بريم ، « وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ » و باز از آن [ زمين ] بيرون آريم شما را ، « تارَةً أُخْرى » ( 55 ) بارى ديگر . « وَ لَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها » [ با فرعون ] نموديم نشانهاى خويش [ كه موسى را داده بوديم ] همه ، « فَكَذَّبَ وَ أَبى » ( 56 ) دروغ زن گرفت او را و سر باز زد . « قالَ أَ جِئْتَنا » گفت بما آمدى ، « لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا » تا اين زمين ما بگيرى و ما را از آن بيرون كنى . « بِسِحْرِكَ يا مُوسى » ( 57 ) بجادويى خويش اى موسى . « فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ » ما به تو جادويى آريم هم چنان كه تو آوردى ، « فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَ بَيْنَكَ مَوْعِداً » ميان ما و ميان خويش هنگامى نامزد ساز ، « لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَ لا أَنْتَ » كه ما آن را خلاف نكنيم و نه تو ، « مَكاناً سُوىً » ( 58 ) جايى ميان ما و تو [ كه ما به آن آئيم و تو به آن آيى ] . « قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ » موسى گفت هنگام نامزد كرده مرا با شما روز آرايشست ، « وَ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى » ( 59 ) آن گه كه مردمان با هم آيند چاشتگاه .