عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

105

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اين خطاب با مصطفى ( ص ) است تا آنجا كه گفت : « فَتَرْدى » ، آن گه بقصهء موسى باز مىشود . قوله : « إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ » اى - القيامة كائنة لا محالة ، « أَكادُ أُخْفِيها » اريد ان استرها عن جميع النّاس فلا اطلع عليها احدا بل تأتيهم على غرة منهم كقوله : « لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً » بل تأتيهم بغتة فيبهتهم . ميگويد رستخيزا مدنى است ميخواهم كه كى آن وقت از خلق بپوشم تهويل و تعظيم آن را ، تا آيد بايشان ناگاه ، روايت كرده‌اند از ابن عباس كه گفت در تفسير اين آيت : اكاد استرها عن نفسى فكيف يعلمها مخلوق . اين سخن بر مخرج سخن عرب بيرون آمد و بر عادت ايشان و مبالغت در كتمان و جدّ نمودن در آن . و قيل أُخْفِيها اى - اظهرها و هو من الاضداد ، كما انّ الاسرار يجيء بمعنى الاظهار فى قوله : « وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ » اى - اظهروها ، و يحتمل ان يكون اخفيها بمعنى ازلّت الخفا عنها ، كما يقال - اشكيته : اى ازلت شكواه ، به اين قول اكاد ، زيادت است هم چنان كه گفت : « قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً » اى - هو قريب و عسى زيادة . « لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ » تعلق باخفا دارد ، هر كه اخفاء بمعنى اظهار نهند . و معنى آنست كه رستخيز آمدنى و بودنى است ، آن را بوقت خويش اظهار كنم تا هر كس بجزاء كردار خويش رسد و سزاى خويش بيند ، و روا باشد كه لتجزى تعلق باتيان دارد يعنى « إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ . . . لِتُجْزى » ، و محتملست كه تعلق « ب أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي » دارد ، اى - اقم الصلاة لذكرى لتجزى كلّ نفس على ما عملت من خير او شر . « فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها » الصدّ يستعمل فى الصرف عن الخير ، تقول صدّه عن الخير و لا تقول صدّه عن الشّر ، و المعنى لا يمنعك عن الايمان بالقيامة و التّأهب لها و عن اقامة الصلاة ، « مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَ اتَّبَعَ هَواهُ » الهوى يستعمل فى المعاصى و حقيقته ميل النّفس الى الشّيء للشهوة . « فَتَرْدى » اى - فتهلك فى القيامة و تعذّب بالنّار . قيل الخطاب للنّبى ( ص ) و المراد به امته . قوله : « وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى » استفهام است بمعنى تنبيه و تقرير ، ربّ العزّه خواست