عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

96

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فَلا تَنْسى » . ديگر « فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ » . سوّم « قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا » . اين هر دو آيت منسوخند بآيت سيف . و در فضيلت اين سوره ابو هريره روايت كند از مصطفى ( ص ) كه گفت : « انّ اللَّه عزّ و جلّ قرأ طه و يس قبل ان خلق آدم بالف عام فلمّا سمعت الملائكة القرآن قالوا طوبى لامّة ينزل هذا عليها و طوبى لاجواف تحمل هذا ، و طوبى لالسن تكلّم بهذا » . و عن الحسن ان النّبي ( ص ) قال : « لا يقرأ اهل الجنّة من القرآن الّا طه و يس » . و روى كلّ القرآن موضوع عن اهل الجنة فلا يقرءون منه الّا سورة يس و طه فانّهم يقرءونهما فى الجنّة » و روى عن ابى امامة قال : « قال رسول اللَّه ( ص ) : « من قرأ سورة طه ، اعطى يوم القيامة ثواب المهاجرين و الانصار » و عن معقل بن يسار قال : « قال رسول اللَّه ( ص ) : « اعطيت طه و الطّواسين من الواح موسى » « طه » بكسر طا و هاء ، قراءت حمزه و كسايى و ابو بكر است ، و بفتح طا و كسر هاء ، قراءت ابو عمرو و بضمتين قراءت باقى ! و اقوال مفسّران در تفسير اين مختلف است . مجاهد گفت و حسن و عطا : طه يعنى - يا رجل . اين لغت حبشه است و لغت سريانيان بقول قتاده ، و لغت نبطيه بقول سعيد بن جبير ، و مراد به اين رجل محمّد مصطفى ( ص ) است . و اين بجواب بو جهل و النضر بن الحارث فرو آمد كه مصطفى را در كثرت عبادت و شدّت مجاهدت مىديدند پيوسته در قيام شب و عبادت روز گفتند : « يا محمّد انّك لتشقى به ترك ديننا » ، دين ما بگذاشتى لا جرم بدبخت و رنجور تن گشتى ، ربّ العالمين گفت : يا رجل يا محمّد « ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى » . قومى گفتند طه ناميست از نامهاى خداوند عزّ و جلّ . قومى گفتند نام قرآنست قومى گفتند نام سورة است بدليل آن خبر كه : « انّ اللَّه عزّ و جلّ قرأ طه و يس » . عطا گفت نامى است از نامهاى مصطفى ( ص ) در قرآن . « 1 »

--> ( 1 ) - نسخه ج : بر آن