عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

86

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ما و صلاح ما در چيست ؟ يوسف گفت به اين هفت سال كه در پيش است بفرماى تا نهمار زرع كنند « 1 » و چندانك توانند جمع كنند در انبارها « 2 » و دانهاى قوت همه در خوشه‌ها بگذارند تا هم مردمان را قوت بود و هم چهار پايان را علف . و نيز چون جمع طعام كرده باشند بروزگار قحط كه از اطراف خلق روى به تو نهند ، چنانك خود خواهى توانى فروختن و از آن گنجهاى عظيم توان نهادن ، ملك گفت : و من لى بهذا و من بجمعه ؟ فقال يوسف : « اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ » اى ولّنى امر خزائن مصر يعنى خزائن الطّعام المدّخرة للقحط ، « إِنِّي حَفِيظٌ » احفظ ما يجب حفظه ، « عَلِيمٌ » اعلم المواضع الّتى يجب ان توضع الاموال فيها . قال الزجاج انّما سأل ذلك لانّ الانبياء عليهم السلام بعثوا لاقامة الحق و وضع الاشياء مواضعها فعلم انّه لا يقوم احد بذلك مثله و لا احد اقوم منه بمصلحة النّاس فاراد الصّلاح و الثّواب . يوسف دانست كه در روزگار قحط مصالح مردمان چنانك وى نگه دارد هيچ كس نگه ندارد ، از بهر آن گفت : « اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ » . و قيل هذه الاية حجّة فى نظريّة « 3 » النفس بالحق عند الحاجة اليها و لا يكون من التزكية المنهىّ عنها ، بقوله « فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ » . درين آيت تقديم و تأخير است ، تقديره اجعلنى على خزائن الارض انّى حفيظ عليم ، فقال الملك « إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ » اى اجابه الى ملتمسه ، مكين اى ذو مكانة و منزلة ، امين مأمون قد عرفنا امانتك و براءتك ، و قيل امين آمن لا تخاف العواقب فمر لي بما هديت اليه و اشرت به . عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « رحم اللَّه اخى يوسف لو لم يقل اجعلنى على خزائن الارض لاستعمله من ساعته و لكنّه اخّر ذلك سنة فاقام فى بيته عنده سنة مع الملك » . پس از آنك اين سخن ميان ايشان برفت يوسف يك سال در خانهء ملك مىبود ، عزيز و مكرّم و محترم و ملك مىگفت تو از خاصگيان و مقرّبان منى ،

--> ( 1 ) - نسخهء ج : تا زرع بسيار كنند . ( 2 ) - نسخهء ج : توانند طعام جمع كنند در خزانها و كندوها . ( 3 ) - كذا فى الاصل ، ظاهرا : تنزيه النفس .