عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

84

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

النوبة الثانية قوله تعالى : « وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي » لمّا قال يوسف ( ع ) ذلك ليعلم انّى لم اخنه بالغيب . قال له جبرئيل و لا حين هممت بها يا يوسف : و ما ابرّئ نفسى اى ما أزكّي نفسى عن الهمّ ، « إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ » اى انّ نفوس بنى آدم تأمرهم بما تهوى و ان لم يكن فيه رضى اللَّه . فانّى لا ابرّئ نفسى من ذلك و ان كنت لا اطاوعها ، « إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي » اى الّا رحمة ربّى : يعنى كلّ نفس تأمر صاحبها هواها الّا ما ادركته رحمة اللَّه فدفعته . و قيل المعنى لكن من رحمة اللَّه عصمه ممّا تأمره به نفسه . معنى اين كلمات آنست كه نفس آدمى ببدى فرمايد و آنچ در آن رضاء اللَّه نبود خواهد و من نفس خود را از آن منزّه نمىدارم كه آن در طبع بشرى سرشته اگر چه من آن را مطاوع نبودم و بر تحقيق آن همّت و حركت طبعى عزم نكردم . آن گه گفت : « إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي » اشارتست كه اين برحمت خداوند منست كه هر كه اللَّه تعالى بر وى رحمت كند او را از آن معصوم دارد . جماعتى مفسّران گفتند كه اين همه سخن زليخاست متّصل بآنچ گفت : « الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ » آن گه گفت ذلك اى الاقرار على نفسى ليعلم يوسف انّى لم اخنه به ظهر الغيب و انّ اللَّه لا يهدى كيد الخائنين . اين اقرار كه دادم بر خويشتن به آن دادم كه تا يوسف بداند كه من به ظهر الغيب با وى خيانت نكردم و اقرار باز نگرفتم . « وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي » عن ذنب هممت به ، « إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ » اذا غلبت الشهوة ، « إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي » بنزع الشهوة عن يوسف و هذا قول لطيف و هو الاظهر و لا يبعد من قولها : « إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ » مع كفرها فانّ الكفّار مقرّون باللّه عزّ و جلّ ، يقول اللَّه تعالى : « وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » . « وَ قالَ الْمَلِكُ » لمّا تبيّن للملك عذر يوسف و عرف امانته و علمه قال : « ائْتُونِي بِهِ » - چون عقل و علم يوسف بدانست و امانت و كفايت وى او را معلوم شد و عذر