عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
79
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و الجوع ، « وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ » اى يكثر الثمار و الاعناب و السّمسم و الزّيتون فيعصرونها و يتّخذون الادهان و الاشربة . قال ابن عباس يعصرون اى يحلبون المواشى من كثرة المراعى . ابو عبيده گفت : - يعصرون - از عصرة گرفتهاند و عصرة نجاتست يعنى كه در آن سال از تنگى و قحط و نياز برهند . حمزه و كسايى تعصرون بتا مخاطبه خوانند اسنادا للفعل الى المستفتين الذّين : « قالوا افتنا » ساقى چون تعبير خواب از يوسف بشنيد باز گشت و ملك را خبر كرد از تعبير وى و نصيحت كه كرد ، ملك گفت « ائتونى به » اى بالّذي عبّر رؤياى - آن كس كه اين خواب را تعبير كرد بنزد من آريد ، همين ساقى باز گشت برسولى و گفت اجب الملك ، اى يوسف ترا بشارت باد كه خلاصى آمد ، ملك ترا ميخواند اجابت كن ، يوسف به اين بشارت كه بوى رسيد شادى ننمود و از حليمى كه بود اهتزازى و حركتى چنان كه از زندانيان پديد آمد بوقت خلاص از وى پديد نيامد و آن رسول را گفت : « ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ » باز گرد و با خداوند خويش شو و از وى بپرس كه پيش از آنك من بيرون آيم ، بپرس تا حال آن زنان كه دستهاى خويش بريدند چيست ؟ تا بداند كه ايشان را چه افتاد و از كجا افتاد و آن كيد ايشان را كه ساخت و بان چه خواست ! و مراد يوسف آن بود تا كيد زليخا و برائت يوسف بر ملك ظاهر شود و او را هيچ تهمت نماند . قال ابن عباس لو خرج يوسف يومئذ قبل ان يعلم الملك بشأنه ما زالت فى نفس العزيز منه حاجة يقول هذا الّذي راود امرأتى . و قوله : « فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ » اى فاسئله ان يسئل النّسوة ما بالهنّ و شأنهنّ و عمّهنّ بالذّكر دون امرأة العزيز صيانة لها و انّها معهنّ تعريضا لا تصريحا ، و يحتمل انّ المعنى ما بالهنّ لم يشهدن ببراءتى و قد عرفن ذلك باقرار امرأة العزيز عندهنّ و هو قولها « وَ لَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ » ، « إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ » حين قلن لى اطع مولاتك . و قيل اراد بقوله انّ ربّى العزيز اى انّ سيدى اظفير - العزيز عالم ببراءتى ممّا قرّفتنى به المرأة . دو حديث درين قصّه درستست از رسول خداى ( ص ) احدهما دعاه حين قنت على قريش فقال فى قنوته « اللهم اشدد وطأتك على مضر و اجعلها عليهم سبعا كسبع يوسف قحطتهم سبع حتى اكلوا القد و العظام فلما