عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

80

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

استكانوا » . قال ( ص ) « اللهم اذقت اول قريش نكالا فاذق آخرهم نوالا فرفه عنهم » . و قال ( ص ) : « رحم اللَّه اخى يوسف ان كان لحليما ذا اناة لما اتاه الرسول » . قال « ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ » الآية . . . و لو كنت انا لا سرعت الاجابة . و فى بعض الرّوايات عنه ( ص ) : « لو كنت مكانه ما اخبرتهم حتى اشترط ان يخرجونى » ، كانّه ( ص ) استحسن حزم يوسف عليه السلام و صبره حين دعاه الملك فلم يبادر حتّى يعلم انّه قد استقرّ عند الملك صحّة برائته . قوله : « قالَ ما خَطْبُكُنَّ » چون آن رسول از نزديك يوسف بازگشت و پيغام يوسف به ملك گزارد « 1 » ، ملك كس فرستاد و زليخا را و آن زنان را جمله حاضر كرد و با ايشان گفت : « ما خَطْبُكُنَّ » اى ما شأنكنّ ، كار شما و قصهء شما چه بود آن روز كه بدعوت زليخا بوديد ، ميان زليخا و يوسف چه مخاطبه رفت و سخن زليخا اشارت بچه داشت و يوسف جواب چگونه داد و با زنان بگفت آنچ يوسف گفته بود ، يعنى كه ميخواهم تا بدانم كه يوسف در آن حال متّهم بود يا نه ؟ ايشان گفتند « حاشَ لِلَّهِ » ، بعد يوسف عمّا يتّهم به ، « ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ » اى لا نعلم انّه اتى مكروها - معاذ اللَّه كه ما از يوسف بدى ديديم يا بر وى تهمتى برديم ، دورست يوسف از آنچ بر وى تهمت مىبرند ، ندانيم ما بر وى هيچ بديى و مكروهى . و قيل معناه ما دعوناه الى انفسنا و انّما دعوناه الى امرأة العزيز و ما علمنا سوء ان ندعو - الملوك الى طاعة صاحبته . چون آن زنان يوسف را مبرّا كردند ، زن عزيز گفت : « الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ » ، الحصحصة و الحصحاص و التّحصّص و التّحصحص حركة الشيء للظهور و اخذه فيه . زليخا گفت اكنون راستى پيدا شد و حق از باطل جدا شد ، يا ملك دل من اگر سنگ بودى آب گشته بودى و اگر آهن بودى نرم شده بودى تا كى ازين صبورى و تا كى ازين درد نهانى ، « أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ » من او را خواستم ، من او را جستم و يوسف در آنچ گفت : « هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي » راست گوى است : « إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ » .

--> ( 1 ) - نسخهء الف : پيغام گزارد .