عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

114

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اى له عرق فى السّرقة من اخيه نزع فى الشّبه اليه . عكرمه گفت ، ربّ العزّه يوسف را عقوبت كرد به اين كلمات كه بر زبان برادران وى براند در مقابلهء آنچ يوسف گفت بايشان كه : انّكم لسارقون . يقول اللَّه تعالى : « مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ » و مفسّران را اختلاف اقوال است در سرقت يوسف كه چه بود : قومى گفتند طعام از مائدهء يعقوب پنهان بر مىگرفت و بدرويشان مىداد . و گفته‌اند كه روزى درويشى از وى مرغى آرزو كرد ، يوسف به خانه شد و مادرش زنده بود از وى مرغ طلب كرد ، نداد و يوسف را دل بآرزوى درويش متعلّق بود ، مرغ بدزديد و بدرويش برد ، برادران آن حال دانسته بودند پس از چندين سال بعيب باز گفتند . سعيد بن جبير گفت : بتى از پدر مادر بدزديد و بشكست و بر راه بيفكند . مجاهد گفت : انّ عمّته بنت اسحاق ورثت من ابيها منطقة له و كانت هى تكفل يوسف و تحبّه و لا تصبر عنه ، فاراد يعقوب اخذ يوسف منها فسائها ذلك فشدّت المنطقة على وسطه ثمّ اظهرت ضياع المنطقة فوجدت عند يوسف فصارت فى حكمهم احقّ به ، « فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ » هذا اضمار قبل الذّكر على شريطة التفسير لانّ قوله : « أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً » بدل من الهاء فى قوله فاسرّها و المعنى اسرّ يوسف هذه الكلمة فى نفسه و هى قوله « أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً » اى انتم شرّ صنيعا منه و منّى لما اقدمتم عليه من ظلم اخيكم و عقوق ابيكم ، و قيل اسرّ الغضبة و رجعة كلمتهم فى قلبه . مىگويد يوسف از آن سخن ايشان خشم گرفت و جواب آن سخن داشت در دل اما بر ايشان پيدا نكرد نه آن خشم و نه آن جواب كه داشت ، و جواب آن بود كه در دل خود با خويشتن گفت انتم شرّ مكانا فى السّرق لانّكم سرقتم اخاكم يوسف من ابيه على الحقيقة ، « وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ » اى قد علم انّ الّذى تذكرونه كذب . « قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً » كلفا بحبّه كبيرا فى السّن كبيرا فى القدر و المنزلة . گفتند اى عزيز او را پدرى است پير بزرگ قدر ، محنت روزگار در وى اثر كرده و سوگوار در بيت الاحزان نشسته ، بر فراق پسرى كه از وى