عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
113
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
به آن مىكرد تا بنيامين را به حكم ايشان باز گيرد . « فَبَدَأَ » يعنى بدأ المؤذن الزّعيم . و قيل ردّوهم الى مصر . فبدأ واحدا بعد واحد ، « قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ » لتزول الريبة و لو بدأ بوعاء اخيه لعلموا انّهم جعلوا فيه ثمّ استخرجها يعنى السّقاية من وعاء اخيه ، « كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ » الكيد ها هنا ردّ الحكم الى بنى يعقوب - مىگويد اين تدبير ما بدست يوسف داديم و اين كيد ما ساختيم كه او را الهام داديم تا حكم با برادران افكند ، اين به آن كرديم تا برادر با وى بداشتيم ، « ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ » و يستوجب ضمّه اليه ، « فِي دِينِ الْمَلِكِ » اى فى حكم الملك و سيرته و عادته لانّ دينه فى السرقة الضرب و التغريم - مىگويد يوسف را برده گرفتن دزد حكم دين وى نبود و موافقت نبود او را در ديانت بدين ملك ، « إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ » اى الا بمشيّة اللَّه ، يريد انّه لم يتمكّن يوسف من حبس اخيه فى حكم الملك لو لا ما كان اللَّه له تلطفا حتّى وجد السّبيل الى ذلك و هو ما جرى على السنة اخوته انّ جزاء السّارق الاسترقاق ، « نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ » بضروب الكرامات و ابواب العلم كما رفعنا درجة يوسف على اخوته فى كلّ شىء و قيل معناه نبيح لمن نشاء ما نشاء و نخصّه بالتّوسعة ، « وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ » يكون هذا اعلم من هذا و هذا من هذا حتى ينتهى العلم الى اللَّه عزّ و جل . قال الحسن : و اللَّه ما امسى على ظهر الارض من عالم الّا و فوقه من هو اعلم منه حتّى ينتهى العلم الى اللَّه عزّ و جلّ الّذي علّمه منه بدأ و اليه يعود . و عن محمد بن - كعب القرظى : انّ علىّ بن ابى طالب ( ع ) قضى بقضيّة ، فقال رجل من ناحية - المسجد يا امير المؤمنين ليس القضاء كما قضيت ، قال فكيف هو ؟ قال هو كذا و كذا ، قال صدقت و اخطأت . « وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ » معنى آيت آنست كه برداريم درجات آن كس كه خواهيم بعلم زبر هر عالمى عالمى تا آن گاه كه نهايت علم با خداى تعالى ماند عزّ ذكره كه علم همهء خلق آسمان و زمين در علم وى كم از قطره ايست در دريا . « قالُوا إِنْ يَسْرِقْ » بنيامين ، « فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ » يعنى يوسف ،