عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
93
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
منسوخ نيست ، بل كه ناسخ است اين آيت را كه گفت : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً ، فلا يؤخذ من الاسير الفداء و لا يمنّ عليهم انما هو السيف او الايمان . و همچنين در قرآن صد و بيست و چهار آيت به اين آيت منسوخ شده . قول سوم آنست كه هر دو آيت محكماند ، همان كه گفت : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ، و همان كه فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً و الامر فى ذلك الى الايمان ، فَإِنْ تابُوا عن الشّرك ، وَ أَقامُوا الصَّلاةَ ! ! المفروضة ، وَ آتَوُا الزَّكاةَ الواجبة من العين و الثّمار و المواشى ، فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ دعوهم و ما شاؤا و لا تتعرّضوا لقتلهم و اسرهم و حصرهم ، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ لمن تاب و آمن . وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ اى - ان طلب واحد ممّن امرت بقتلهم ان يكون فى جوارك ، فاجره ، اى - آمنه . حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ فيتبيّن له دين اللَّه و يقوم عليه حجّة اللَّه و يعرف صدقك ، ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ اى - فان ابى ان يسلم فردّه الى موضع امنة ، ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ اى - يفعل كلّ هذا لانهم جهلة لا يعلمون دين اللَّه و توحيده . اين آيت حجّت روشن است و دليلى قاطع بر لفظيان كه گويند : الفاظنا بالقرآن مخلوقة ، و معلوم است كه آن مستجير كه قرآن مىشنيد از لفظ رسول مىشنيد يا از لفظ صحابى و قرائت و لفظ وى سماع كرد و بجز از لفظ وى شنيدن سماع قرآن وى را ممكن نبودى ، اگر آن لفظ و قرائت كه مىشنيد مخلوق است پس حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ معنى ندارد ، چون خداى سماع وى كلام خود را تحقيق كرد روشن شد و معلوم گشت كه لفظ خواننده به قرآن مخلوق نيست . كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ اين پيوسته است باوّل سورت و قوله : بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ اى - كيف لهم عهد ، مع اضمارهم الغدر و نقضهم العهد . إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ و هم الّذين استثناهم اللَّه من البراءة و هم بنو ضمرة بن بكر و بنو كنانة . و گفتهاند : اين استثناء منقطع است ، اى - لكن من عاهدتموهم عند المسجد الحرام فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ على وفاء العهد . فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ على الوفاء . قتاده گفت اين عهد روز حديبيه است ، و مشركان نقض آن عهد كردند و بنى بكر را بر خزاعة كه خلفاء رسول خدا بودند يارى دادند . رب العالمين گفت تا ايشان بر وفاى عهد