عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

94

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

باشند ، شما نيز بر وفاى عهد باشيد چون ايشان نقض كردند و پيمان شكستند ؛ قتال و حرب با ايشان حلال است . إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ الّذين يتّقون الغدر . كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ اى - كيف لا تقتلونهم و كيف يكون لهم عهد و هم ان يظفروا بكم و يقدروا عليكم ، لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ اى - لا يحفظوا فيكم ، إِلًّا وَ لا ذِمَّةً . الّ بنزديك عرب قرابت است و سوگند است و عهد است ، و گفته‌اند نامى است از نامهاى خداوند جلّ جلاله ، و لمّا قرئ على ابو بكر الصدّيق قرآن مسيلمة بن حبيب الحنفى الكذاب ، قال ابو بكر : و يحك ما خرج هذا الكلام من الّ قط فاين ذهب بكم . و فى اشتقاقه قولان : احدهما الّك الشيء اذا حدّده و الثّاني من الّ البرق اذ المع . و ذمّة عهد است و پيمان و اصله من الذّم ، اى - ما يخاف الذّم و العيب فيه . لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً ، معنى - آنست كه اگر ايشان بشما دست يابند هيچ ابقا نكنند ، نه حقّ قرابت خويش بجاى آرند ، نه بوفاى عهد و پيمان باز آيند . يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ بالوعد بالايمان و الطّاعة و الوفاء بالعهد ، وَ تَأْبى قُلُوبُهُمْ الّا الكفر و العصيان و الغدر ، وَ أَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ خارجون عن العهد متمردون بالكفر اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا اى - استبدلوا بالقرآن عرضا يسيرا و استبدلوا الدّنيا بالآخرة و هم الّذين جمعهم ابو سفيان على طعامه ، و قيل - هم اليهود و آيات اللَّه التورية و هم قوم منهم دخلوا فى العهد ثمّ رجعوا عنه ، فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ اى - اعرضوا عن دينه و طاعته ، إِنَّهُمْ ساءَ ما اى - بئس ما كانُوا يَعْمَلُونَ من اشترائهم الكفر بالايمان . لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً . اين مشركان‌اند كه نقض عهد كردند ، و گفته‌اند جهودان‌اند . پس الّ اينجا بمعنى قرابت نتوان بود كه ميان عرب و جهود قرابت نيست . پس الّ اينجا خدا است جلّ جلاله و الايل هو اللَّه عزّ و جلّ . قال محمد بن الفضل : حرمة المؤمن افضل الحرمات و تعظيمه اجلّ الطّاعات ، يقول اللَّه عزّ و جلّ . لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً ، وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ المجاوزون للحلال الى الحرام بنقض العهد .