عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
92
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
فقال على ع : بل مأمورا ، و وقص عليه القصة ، و كان ابو هريرة مع على ع . قال الزجاج : السبب فى تولية على ( ع ) تلاوة البراءة انّ العرب جرت عادتهاى فى عقد عقدها و نقضها ان يتولّى ذلك على القبيلة رجل منها و كان جائز أن تقول العرب اذا تلا عليها نقض العهد من الرّسول من هو من غير رهطه هذا خلاف ما يعرف فينا فى نقض العهود فازاح النّبيّ ص العلّة فى ذلك ، و قوله ص : لا يبلغ عنى الا رجل منى ليس بتفضيل منه لعلى على غيره و لكن عامل العرب على مثل ما كان بعضهم يتعارفه من بعضهم كعادتهم فى عقد الحلف و حلّ العقد كان لا يتولّى ذلك الّا رجل منهم . فَإِنْ تُبْتُمْ اى - رجعتم عن الكفر و اخلصتم التّوحيد ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ من الاقامة على الكفر وَ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ عن الايمان ، فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ اى - لا تعجزونه هربا . آن گه ايشان را به عذاب آخرت بيم داد گفت : وَ بَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ آن گه قومى را از برائة عقود مستثنى كرد ، اى - وقعت البراءة من المعاهدين النّاقضين للعهود . إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ ، اين استثنا پيوسته به آنست كه أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ ، إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ من شرط العهود شَيْئاً مگر آن گروهان از مشركان كه با ايشان پيمان بستهايد به حديبية ، و از آن شرطها كه در عهد با شما كردند ، از آن چيزى بنه كاستهاند و هيچ دشمن را از آن شما بر شما يارى ندادهاند و ايشان بنو ضمره و بنو كنانهاند و نه ماه از مدّت عهد ايشان را مانده بود ، رب العالمين گفت : فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ الّذين يتّقون نقض العهد . فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ و هى رجب و ذو القعدة و ذو الحجّة و المحرّم ، و قيل - هى الاربعة الاشهر الّتى هى مدّة التّأجيل . ميگويد : چون مدّت تأجيل بسر آيد مشركان را بكشيد هر جاى كه بر ايشان دست يابيد در حلّ و در حرم ، وَ خُذُوهُمْ بالاسر ، وَ احْصُرُوهُمْ ان تحصنوا ، وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ اى - على كلّ مرصد ، يعنى - خذوا عليهم الطّرق . علما را در نسخ اين آيت سه قول است ، بيك قول منسوخ است به آن آيت كه خداى گفت : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً و لا يحلّ قتل اسير صبرا ، و بيك قول