عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

83

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

مؤمنانرا هر يكى مأوى دادند و ايشان را بر دشمنان يارى دادند و با ايشان حرب كردند . رب العالمين گفت : أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ايشانند كه يكديگر را دوستان‌اند و برادران . و مصطفى ص گفت : و فى كل دور الانصار خير . ابن عباس گفت : أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ فى الميراث كانوا يتوارثون بالايمان و الهجرة و بالمؤاخاة الّتي كان رسول اللَّه ص يواخى بينهم دون القرابة المفردة حتّى نسخ بقوله : وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ . ميان مهاجرت مصطفى ص و ميان فتح مكه توارث ميان مؤمنان بهجرت مىبود ، مهاجر از مهاجر ميراث ميبرد ، اگر چه قرابت و رحم نبود و آنجا كه قرابت بود و هجرت نبود ميراث نبود اگر چه ايمان آورده بود در دار الشّرك . اينست كه رب العزّة گفت : وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ، يعنى - من ميراث و غنيمة و فىء « 1 » . حَتَّى يُهاجِرُوا حكم خداى بر اين نسق بود تا آن گه كه ناسخ آن رسيد پس فتح مكه كه : أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ و هجرت منقطع گشت و مصطفى گفت : لا هجرة بعد الفتح انما هى الشهاده . قرائت حمزه - من ولايتهم بكسر واو است و هى قراءة رديّة فان الولاية انّما هى من الوالى و الولاية من الولىّ . و قد قال فى صدر الاية بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ اولياء گفت نه ولاة . وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ يعنى - و ان استنصروكم الذّين آمنوا و لم يهاجروا عن الكفار ، فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ عهد الى مدة او موادعة فلا تغدروا . وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ اى - لا توارث بينهم و بينكم و لا ولاية . و الكافر ولىّ الكافر دون المسلم . درين آيت تقديم و تأخير است ، تقديره : و الذين آووا و نصروا اولئك بعضهم اولياء بعض ، و الذين كفروا بعضهم اولياء بعض اين با آنست بمعنى ، پس گفت : وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ . إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ ، و قيل : - الّا تفعلوه ، اى - ما امرتم

--> ( 1 ) الفيء الغنيمة