عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

84

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

به من التّوارث بالايمان و الهجرة ، تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ - زوال نظام المؤمنين و تفريق كلمتهم ، وَ فَسادٌ كَبِيرٌ فى الارض من جهة الكفّار و سفك الدّماء . وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . اين - الّذين - بدل - الّذين - پيشين است و همان قوم‌اند - مهاجران و انصار ، و تكرار از بهر آنست كه اين حكم راست و اين ثواب را . أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا - صدقا حقّقوا ايمانهم و الهجرة و الجهاد و بذل المال فى دين اللَّه . لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ لا منّة فيه و لا تبغيض . و قيل : - رِزْقٌ كَرِيمٌ لا يصير حدثا بل رشحا كالمسك . وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ اى - من بعد نزول هذه الآية ، و قيل - من بعد الحديبية و هى الهجرة الثّانية . وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ فى حملكم و جملتكم ، وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ اى - الاقوياء الّذين تجمعهم بالقرب رحم واحدة او ينسبون الى اب واحد بعضهم اولى ببعض فى الميراث من الاجانب . فِي كِتابِ اللَّهِ اى - فى حكمه ، و منه قوله تعالى : كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ اى - حكم اللَّه ، و قيل - فى كتاب اللَّه الّذى عنده و هو اللّوح المحفوظ . و منه قوله تعالى : إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها . ثمّ التوارث بالجهرة و الاخاء صارت منسوخة بقوله : وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ . إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ من الفرائض و المواريث و غير ذلك . النوبة الثالثة قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، سياق اين آيت تشريف و تخصيص عمر خطاب است كه . . . . بعهد اسلام در آمد . مصطفى ص او را در كنار گرفت و گفت : الحمد للَّه الذى هداك الى الاسلام يا عمر ، پس دست وى گرفت و او را پيش ياران برد و گفت : بشروا فهذا عمر قد جاءكم مسلما ، اى ياران من ،