عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
43
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
اذانهم ، و تصديتهم اقامتهم . مكاء ايشان را بجاى بانگ نماز بود و تصديت بجاى اقامت . قال ابن بحر معنى الاية : - ان صلوتهم و دعاءهم غير رادّين عليهم ثوابا الّا كما يجيب الصدى الصّائح . فَذُوقُوا الْعَذابَ اى - يوم بدر ، و قيل : - فى الآخرة بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ اين آيت در شأن مطعمان آمد ، دوازده بودند از قريش ، ابو جهل بن هشام و عتبة و شيبه ابنا ربيعة بن عبد شمس و نبيه و منبه ابنا الحجاج و ابو البخترى بن هشام و النضر بن الحارث و حكيم بن حزام و ابى بن خلف و زمعة بن الاسود و الحارث بن عامر بن نوفل و العباس بن عبد المطلب . اين قوم از مكه تا بصحراى بدر سپاه مشركان را ميزبانى ميكردند ، هر روز ده شتر ميكشتند ، پسين روز مطعم ايشان عباس بن عبد المطلب بود . سعيد بن جبير گفت : اين آيت به بو سفيان فرو آمد كه روز احد چهل اوقية بر مشركان نفقه كرد ، هر اوقيّه چهل و دو مثقال ، و قال : محمد بن اسحاق : لما اصيب قريش يوم بدر ، رجع فلّهم و هم القوم المنهزمون الى مكة ، و رجع ابو سفيان بعيره اليها ، و جمع من بقى من الاكابر ، و قال : ان محمدا قد وتركم و قتل اشرافكم فاعينونا بهذا المال لعلّنا ندرك منه ثارا به من اصيب بنا ، فنعلوا فانزل اللَّه فيهم هذه الآية : لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ اى - دين اللَّه و الاسلام ، فَسَيُنْفِقُونَها يعنى الاموال بتمامها ، ثمّ تكون انفاقها عليهم حسرة عمّا على ما فاتهم ، ثُمَّ يُغْلَبُونَ يقهرون . فيه تقديم و تأخير ، لانّ الحسرة عليها بعد الغلبة . ميگويد : آن مالها نفقه ميكنند و بعاقبت بر ايشان جز حسرت و غم نبود ، نه مال بماند و نه بمراد رسيدند ، و هذا دليل من دلائل النبوة ، اذا اخبر عن اللَّه قبل وقوعه و كان كما اخبر . وَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ يساقون اليها ، و يجمعون فيها ، لِيَمِيزَ اللَّهُ اين لام تعليل غلبه است ، يعنى : ثمّ يغلبون ، لِيَمِيزَ اللَّهُ كافران را كم آرم و غلبه كنم تا حقّ از باطل پيدا بود ، و صلاح از فساد ، و كفر از ايمان ، و آشنا از بيگانه ، و قيل : الطيّب انفاق المؤمن و الخبيث انفاق الكافر . روز قيامت آنچه مؤمنان در سبيل خدا نفقه كردهاند و آنچه كافران در راه شرك خرج كردهاند