عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
44
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
همه از هم جدا كنند ، كافران را هم به آن اموال و نفقات عذاب كنند ، چنان كه ميگويد عزّ جلاله : فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ و مؤمنانرا به آن انفاق خويش بدرجات رسند ، چنان كه ميگويد : وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها . از اينجا گفت : مصطفى ص : « اطمعوا طعامكم الأبرار و اولوا معروفكم المؤمنين » . فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ يعنى الكافر و ما انفقه ، و فى الآثار يؤتى بالدنيا يوم القيامة قضّها بقضيضها فميّز ما كان منها للَّه و الباقى فى النار . قراءت حمزه و يعقوب و كسايى ليميز اللَّه بتشديد است ، و وجه آن ظاهر است . آنكه گفت : أُولئِكَ اى - المنفقون اموالهم من الكفار ، هُمُ الْخاسِرُونَ خسروا اموالهم و انفسهم ، لانهم اشتروا باموالهم عذاب اللَّه فى الآخرة . قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا و هم ابو سفيان و اصحابه ، إِنْ يَنْتَهُوا عن الشرك و قتال المؤمنين ، يُغْفَرْ لَهُمْ ما قد سلف من شركهم و ذنوبهم و ان عظمت ، لان الحربىّ اذا اسلم صار كيوم ولدته امه . قال عمرو بن العاص : - اتيت النّبي ص فقلت ابسط يمينك لابايعك ، فبسط يمينه فقبضت يدى ، فقال : - مالك يا عمرو ؟ قلت اردت ان اشترط ، قال : - تشترط ما ذا ؟ قلت ان يغفر لى ، قال : اما علمت يا عمرو انّ الاسلام يهدم ما كان قبله و انّ الهجرة تهدم ما كان قبلها و انّ الحجّ يهدم ما كان قبله ، و قيل : - امروا بالامتناع عن قتال الكفار فى هذه الاية ، ثم نسخت بالاية الّتى تليها و هى قوله : وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ . قوله : - وَ إِنْ يَعُودُوا اى - يثبتوا على الكفر ، فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ، يعنى - فقد مضت سنة اللَّه و مثلاته فى القرون الاولى . سنة ايدر « 1 » بمعنى عادتست . ميگويد : - اگر بكفر بايستيد ، بنگر كه با پيشينيان از آن جهان داران كه بودند چه كرديم و چون برانداختيم و هلاك كرديم . با اينان همان كنيم ، و نظائر اين در قرآن فراوان است ، جايها گفته : كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ . . . الايه ، قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ . . .
--> ( 1 ) در نسخه ج : اينجا